الليكود يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة" الانتخابات الإسرائيلية

آخر تحديث:

شاركنا:
حزب نتانياهو صعّد ضد الأحزاب العربية بعد الانتخابات (رويترز)

اتهم حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحزاب العربية بـ"سرقة" الانتخابات.

وطالب الحزب الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" ولجنة الانتخابات المركزية بفتح تحقيق شامل في هذه الاتهامات.

سرقة الانتخابات

وقال الحزب إنه يمتلك مئات الشهادات والأدلة على ما وصفه بـ"سرقة الانتخابات"، مشيرا إلى مزاعم تتعلق بتقديم رشي وتهديدات وممارسات عنف وتزوير، إلى جانب استخدام برمجيات محظورة لحشد الناخبين.

وأضاف الليكود أن الأدلة التي قال إنه سيحيلها إلى الجهات المختصة تشمل العثور على مظاريف تحتوي على أموال نقدية وأوراق اقتراع لحزب "رعام"، فضلا عن مزاعم بشأن التصويت بهويات مزدوجة، وتعدد الناخبين خلف الستار، ووجود فجوات بين عدد المظاريف وعدد الناخبين.

وطالب الحزب سلطات إنفاذ القانون بالتحرك الفوري والتحقيق في هذه الادعاءات، معتبرا أن المخالفات المزعومة تمثل مساسا بالديمقراطية الإسرائيلية وحق المواطنين في التصويت. 

وفي وقت سابق، تعهد رئيس "القائمة المشتركة" يوسف جبارين بالمساعدة في الإطاحة بنتانياهو، مشيرا إلى أن حزبه مستعد لتحمل مسؤولية إسقاط الائتلاف اليميني المتطرف الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن جبارين قوله إن هذه الحكومة "جعلت حياة كل مواطن عربي بائسة".

وأضاف أن حركته "ستعرف كيف توظف" قوتها السياسية للدفع بقيمها ومبادئها.

وقال جبارين: "سنكون على أتم الاستعداد لتمهيد الطريق للإطاحة بحكومة نتانياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وإرسالهم إلى منازلهم".

وتشير النتائج الجزئية للانتخابات إلى أن "القائمة المشتركة" قد تفوز بـ 13 مقعداً، بينما يُقدر أن تحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 19 مقعداً.

وشهدت الانتخابات إقبالا هو الأعلى منذ عقود، وبدت الانتخابات الى حدّ بعيد وكأنها ستحدّد موقف الإسرائيليين من نتانياهو الذي يُعدّ أطول رؤساء الوزراء بقاء في منصبه بتاريخ إسرائيل.

(المشهد)