تتزايد معدلات الجوع في اليمن بوتيرة متسارعة مع وصول عدد السكان غير القادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية إلى مستوى قياسي، في وقت يحتدم فيه الصراع في البلاد، بحسب ما قال برنامج الأغذية العالمي الجمعة.
وقف الهجمات
ويشهد اليمن أكبر تصعيد منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة وأدت إلى وقف الهجمات عبر الحدود إلى حد كبير في عام 2022.
وتسبب تجدد الصراع بالفعل في نزوح عشرات الآلاف، وقد يعيد تشكيل ميزان القوى في اليمن مع ما يترتب على ذلك من تداعيات على ممرات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وقال المدير التنفيذي المساعد لعمليات البرنامج ماثيو هولينغوورث إن عددا قياسيا من السكان في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية، والتي يمكن للبرنامج الوصول إليها، أصبح في غضون أسابيع قليلة غير قادر على تلبية احتياجاته الغذائية، وتضطر 3 من كل 4 أسر إلى تقليص عدد وجباتها.
ويقدر إجمالي عدد سكان المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بنحو 10 ملايين نسمة.
وقال هولينغوورث للصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من روما: "قد تكون تداعيات أحدث تصعيد أمني كارثية بكل المقاييس على الأمن الغذائي".
(وكالات)
