أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجمعة أن "أكثر من 12 دولة" عرضت المساهمة في مهمة "سلمية ودفاعية" بقيادة لندن وباريس لتأمين مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية، على أن يتم نشر قوة دفاعية متعددة الجنسيات "بمجرد أن تتهيأ الظروف".
التخطيط العسكري
وأضاف في بيان صدر عقب قمة في باريس جمعت نحو 30 دولة حضوريا وعبر الفيديو، أن العمل سيستمر على "التخطيط العسكري" لهذه القوة في اجتماع "في لندن الأسبوع المقبل، سنعلن خلاله المزيد من التفاصيل حول تركيبتها".
وقد ترأست فرنسا وبريطانيا اجتماعا في باريس ضم 49 دولة لمناقشة سبل الاستعداد لمهمة دفاعية محتملة متعددة الجنسيات لحماية الملاحة في المضيق الذي يمر من خلاله خُمس إمدادات الطاقة والغاز الطبيعي المسال عالميا.
وأضاف ستارمر للصحفيين، وهو إلى جانب قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا، "سنمضي قدما في هذا الأمر مع عقد مؤتمر في لندن الأسبوع المقبل لوضع خطة عسكرية، وسنعلن فيه مزيدا من التفاصيل عن تشكيل المهمة، وقد عرضت أكثر من 12 دولة بالفعل المساهمة بأصول".
وتابع: "إعادة فتح المضيق ضرورة ومسؤولية عالمية".
حرية الملاحة
إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض اليوم مقترحا من دول حلف شمال الأطلسي للمساعدة في تأمين المضيق، وذلك بعد إعلان إيران إعادة فتح المضيق.
وقال ترامب عبر منصته "تروث سوشيال: "الآن وقد انتهت مسألة مضيق هرمز، تلقيت اتصالا من حلف شمال الاطلسي يطلب ما إذا كنا نحتاج الى مساعدة. طلبت منهم البقاء بعيدا إلا اذا أرادوا ملء سفنهم بالوقود"، مضيفا "أنهم عديمو الفائدة عندما نحتاج إليهم، نمر من ورق!".
وتستضيف بريطانيا وفرنسا محادثات مشتركة بهدف ضمان استعادة حرية الملاحة في المضيق الحيوي والإستراتيجي.
في حين ثمّن الرئيس الفرنسي ماكرون إعلان إيران اليوم الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، لكنه أكد أن المشاركين في قمة باريس حول المضيق دعوا إلى "إعادة فتحه بالكامل وبدون شروط من جميع الأطراف".
وقال الرئيس الفرنسي في الإليزيه عقب القمة إن "المهمة الأمنية العسكرية المقترحة من هذه الدول أكثر شرعية، لأنها (...) ستمنحها إمكان الاستمرار على المدى الطويل".
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه ستتم غدا في باريس مناقشة ما إذا كان تدخل الولايات المتحدة ضروريا أيضا إلى جانب أوروبا.
(وكالات)