ضجت منصات التواصل الاجتماعي في سوريا خلال الساعات القليلة الماضية بـ"فيديو تسريبات مستشفى تشرين العسكري"، وسط حالة من الصدمة والذهول في صفوف المواطنين، بسبب المشاهد المروعة التي ظهرت في المقاطع المصورة، التي انتشرت كالنار في الهشيم معيدة إلى أذهان السوريين حقبة نظام الأسد البائد.
فيديو تسريبات مستشفى تشرين العسكري يهز سوريا
وفي التفاصيل، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو هي عبارة عن تسريبات مستشفى تشرين العسكري، ما أثار جدلًا واسعًا وصدمة في الأوساط المتابعة، حيث أظهرت المقاطع المتداولة عددًا من المشاهد التي قيل إنها مرتبطة بالأحداث التي وقعت داخل المنشآت الطبية العسكرية في سوريا خلال حقبة الأسد، دون إمكانية من التحقق من دقتها وصحتها بشكل مستقل حتى هذه اللحظة.
وأعادت المواد المتداولة فتح باب الجدل والتساؤلات حول الظروف التي سادت في تلك المرحلة وحول طبيعة المقاطع التي يجري تسريبها في الوقت الحالي، وسط موجة من المطالبات من قبل الحقوقيين والناشطين بضرورة التحقق من مصدر هذه الفيديوهات ومدى مصداقيتها.
وبالفعل، نشر حساب على منصة "فيسبوك" يحمل اسم "ملفات مسربة" يوم أمس الخميس، عددًا من المقاطع المصورة والصور الذي أشار الحساب إلى أنها توثق مجموعة عمليات تعذيب وتنكيل بمعتقلين سوريين خلال الفترة التي حكم فيها الرئيس المخلوع بشار الأسد، في داخل مواقع، عدة من بينها مستشفى تشرين العسكري.
وأفاد الحساب بأنّ كلّ المواد المنشورة توثق حالة الجثث التي تعود إلى سجناء سوريين قضوا تحت وطأة التعذيب داخل هذا المستشفى، إضافة إلى تجميعها في ذات المكان.
هذه المشاهد وُصفت بـ"الصادمة" لعمليات التعذيب التي طالت المعتقلين، بالإضافة إلى العمليات الجراحية المتعددة التي يُزعم أنها أُجريت للسجناء بهدف سرقة أعضائهم البشرية.
Watch on YouTube
(المشهد)