ويأتي الاجتماع بعد لقاءات أجراها كوشنر الأحد في مصر مع قيادة "حماس"، بينها رئيسها السياسي خليل الحية، بمشاركة مبعوثين أميركيين ووسطاء من مصر وقطر وتركيا.
كوشنر سيلتقي نتانياهو
وتبحث واشنطن من خلال هذه الاتصالات، تثبيت الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطتها التي تقوم على نزع سلاح الفصائل المسلحة، وانسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي، ونقل إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية جديدة.
وأبدت "حماس" في نهاية يوليو، استعدادا مبدئيا للمضي في الخطة، وتسليم أسلحتها إلى الجهة الفلسطينية المكلفة بإدارة غزة، لكنها تربط تنفيذ ذلك بوقف الهجمات الإسرائيلية، وانسحاب القوات من القطاع.
وتقول الحركة إنّ الترتيب المقترح، يجب أن يتضمن التزامات متبادلة وجدولا زمنيا واضحا.
ويشكل ترتيب الخطوات نقطة الخلاف الرئيسية بين واشنطن وتل أبيب من جهة، و"حماس" من جهة أخرى، فبينما تدفع الإدارة الأميركية نحو تنفيذ الخطة على مراحل، يرفض نتانياهو الانسحاب قبل التأكد من نزع سلاح "حماس" بصورة كاملة وقابلة للتحقق.
وخلال اجتماعات القاهرة، ضغط كوشنر بحسب تقارير إعلامية، على قيادة الحركة لتقديم خطوات عملية يمكن التحقق منها في ملف نزع السلاح، مع التأكيد على أنّ "حماس" لن يكون لها دور في إدارة غزة مستقبلا.
وتطرح الخطة إنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراطية وقوة أمنية جديدة، بالتوازي مع ترتيبات أمنية دولية للمرحلة الانتقالية.
ويضع لقاء كوشنر مع نتانياهو المسار الأميركي أمام اختبار حاسم، بعدما نجحت واشنطن في فتح قناة اتصال مباشرة مع "حماس"، لكنها لم تتمكن بعد من تجاوز الخلاف الإسرائيلي حول توقيت الانسحاب ونطاق نزع السلاح.
(المشهد)
