ذكرت وكالة فارس للأنباء يوم أمس الأحد سماع دوي انفجار بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية، مضيفة أنّ السبب غير معروف. وذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤول أميركي أنه في وقت سابق من يوم الأحد، قصفت القوات الأميركية قاذفتين إيرانيتين في جزيرة لارك.
ضربة أميركية تستهدف جزيرة لارك الإيرانية
وفي أول تعليق له عقب قصف جزيرة لارك الإيرانية، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّ "طهران لا تبحث عن الحرب"، لكنه تعهد بالرد بشكل حاسم على أي عدوان، متحدثا قبل مغادرته لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أعقاب الضربات الأميركية الأولى على الأراضي الإيرانية منذ أواخر يوليو.
وفي حديثه للصحفيين، قال بزشكيان إنّ "إيران ستقدم ردا حاسما على المعتدين إذا تعرضت للهجوم مرة أخرى"، وفقا لوكالة أنباء فارس. وأضاف أنّ "عدم الاستقرار والاضطرابات في المنطقة لا تصب في مصلحة أي دولة وستتحدى الجميع".
ومن المقرر أن يصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى مدينة بيشكيك بعاصمة قرغيزستان اليوم، لحضور قمة رؤساء دول الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون (SCO).
وقصفت القوات الأميركية قاذفتين إيرانيتين في جزيرة لارك الأحد، وهو ما يمثل أول هجوم أميركي على الأراضي الإيرانية منذ أواخر يوليو، بحسب مسؤول أميركي تحدث لـ"أكسيوس". واستهدفت العملية أنظمة يُزعم أنها كانت قيد الإعداد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاما بحرية إلى مضيق هرمز الإستراتيجي.
وأكد الحرس الثوري الإسلامي الإيراني مقتل أو إصابة العديد من المقاتلين والمدنيين في الغارة وتعهد بالرد على الضربات. وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أنّ المعلومات الأولية تشير إلى أنّ الهجوم نفذته طائرات بدون طيار.
وكثفت واشنطن عملياتها العسكرية ضد البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وسط التوترات المستمرة بشأن الأمن البحري في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي.
(المشهد)
