حقيقة اغتيال الإعلامية نور عباس
ومثلما أشرنا أعلاه فإن الأخبار المتداولة على نطاق واسع على عديد الصفحات على مختلف منصات التواصل الاجتماعي كانت سببًا وراء تصديق جزء كبير من الناشطين لخبر اغتيال الإعلامية نور عباس.
وقالت هذه الأخبار إنّ عباس وقع اغتيالها في العاصمة بغداد داخل سيارتها على طريق قناة الجيش، ولإضفاء المزيد من المصداقية على هذا الخبر نشر عدد من المواقع صورة مدعيا أنها تعود لنور عباس ساعة العثور عليها متوفاة داخل سيارتها.
وبحسب الصفحات التي نشرت الخبر فقد تعرضت عباس للاغتيال بسلاح كاتم للصوت.
ودفع تداول هذا الخبر على نطاق واسع بين العراقيين السلطات العراقية للتدخل من أجل كشف حقيقة اغتيال نور عباس.
ونفت الداخلية العراقية الخبر مؤكدة أنه إشاعة تهدف لتقويض الأمن في البلد.
وعلى حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي قال العميد مقداد ميري، الناطق الرسمي لوزارة الداخلية العراقية إن خبر اغتيال نور عباس عار من الصحة.
في السياق ذاته نفى قسم محاربة الشائعات في الوزارة العراقية في بيان رسمي هذه الأخبار، مؤكدا أن هناك صفحات وهمية تسعى بشتى الطرق والأساليب إلى بث جملة من الأخبار والأكاذيب هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة بغداد.
ونور عباس هي إعلامية ومذيعة عراقية تعيش في العاصمة بغداد وتعمل في قناة البلد العراقية ولها حضور مكثف على شبكات التواصل الاجتماعي التي تحرص من خلالها على مشاركة متابعيها أخبار السياسة والرياضة والترفيه في البلاد علاوة على يومياتها.
(المشهد)