"مجزرة الكيماوي" في سوريا.. لوحة تسرد قصة معاناة في معضمية الشام

آخر تحديث:

شاركنا:
اللوحة البانورامية جاءت كرمز ذاكرة لضحايا غاز السارين في سوريا (إكس)

في مساء يوم الجمعة، شهدت معضمية الشام في ريف دمشق فعالية لإحياء الذكرى الـ12 لمجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام السوري السابق بتاريخ 21 أغسطس 2013.

وأقيمت الفعالية بساحة التحرير في العاصمة السورية، بحضور واسع من أهالي الضحايا وعدد من الشخصيات الرسمية والثقافية، مما عكس أهمية هذه الذكرى في الوعي الجمعي للمجتمع المحلي.

بانوراما المجزرة

وتضمنت الفعالية عرض لوحة بانورامية تخليدا لذكرى ضحايا مجزرة الكيماوي، بالإضافة إلى فيلم وثائقي يستعرض أحداث المجزرة وشهادات مباشرة من الناجين وذوي الضحايا.

كما تم الكشف عن صرح تذكاري يخلد ذكرى الضحايا إلى جانب معرض فني يتألف من 50 لوحة فنية متنوعة بين الواقعية والتكعيبية.

وتميزت هذه اللوحات بتجسيدها لآلام ومعاناة الأهالي، بحيث تم استخدام اللون الأصفر رمزا للسلاح الكيماوي (غاز السارين)، في حين أظهرت بعض اللوحات صورة بشار الأسد مكبلا، في إشارة إلى ضرورة محاسبته.

مجزرة الكيماوي في الغوطة

وأشارت المشرفة على المعرض الفنانة التشكيلية عبير عبيد إلى أن الأعمال الفنية استغرقت أعواما من التحضير وتم جمعها خلال 20 يوما لتواكب إحياء الذكرى بعد التحرير.

ولفتت إلى أن غالبية الضحايا كانوا من النساء والأطفال ما يبرز البعد الإنساني للمأساة.

يذكر أن مجزرة الكيماوي في الغوطة تعتبر من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام السوري البائد بحق المدنيين عام 2013، حيث استخدم غاز السارين المحظور دوليا، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1,400 مدني، معظمهم من الأطفال والنساء وإصابة آلاف آخرين بأعراض اختناق وتسمم خطيرة.

(المشهد)