إردوغان: حرية الملاحة في هرمز ضرورة لأمن المنطقة والأسواق العالمية

آخر تحديث:

شاركنا:
إردوغان: 2027 سيكون عامًا مرجعيًا في العلاقات التركية الأميركية (رويترز)

طالب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز وعودة المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.

النظام الدولي

وقال إردوغان، خلال لقاء مع صحفيين في "البيت التركي" في نيويورك، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن عدم تمكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من حضور اجتماعات الأمم المتحدة لعامين متتاليين يمثل صورة للظلم الذي يعاني منه النظام الدولي، على حد تعبيره.

وأضاف أن التطورات التي شهدتها سوريا والعراق والحرب الروسية-الأوكرانية وإفريقيا وميانمار وغزة أظهرت الحاجة إلى معالجة أوجه الخلل في النظام الدولي، مؤكدا أن موقف تركيا لا يستهدف الوقوف ضد أي دولة، وإنما مواجهة ما تعتبره ظلما.

ودعا الرئيس التركي إلى إلغاء حق النقض، قائلا إن الأمم المتحدة ينبغي أن تنتقل من نموذج يتيح حماية مصالح 5 أعضاء فقط إلى آلية تشمل جميع الدول الأعضاء، معتبرا أن الهيكل الحالي لا يمكنه ضمان الاستقرار والسلام العالميين أو الوفاء بالمبادئ التي يقوم عليها.

مضيق هرمز

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدد إردوغان على أن الحفاظ على حرية الملاحة فيه "أمر لا غنى عنه"، مشيرًا إلى أن أي توتر في المضيق ينعكس على دول المنطقة وأوروبا وآسيا وأسواق الطاقة وقطاع النقل وحياة ملايين الأشخاص.

كما عرج إردوغان إلى أمن البحر الأسود، وقال: "مسألة الأمن في البحر الأسود مهمة جدا بالنسبة إلينا وبالنسبة إلى المنطقة، فالبحر الأسود ليس جبهة في الحرب الحالية، ولا ينبغي أن يكون كذلك إطلاقا".

وتابع: "لا نقبل الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود، أيا كان منفذها، ونتوقع من الأطراف التصرف بمسؤولية".

وأشار إردوغان إن العام المقبل سيصادف الذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا والولايات المتحدة، مؤكدا أن أنقرة تستهدف إحياء المناسبة بما يليق بها، وأن تجعل عام 2027 "عاما مرجعيا" في العلاقات بين البلدين.

(المشهد)