تستمر الغارات الإسرائيلية على لبنان، رغم تراجع نفوذ "حزب الله" وضغوط التهدئة الدولية، بحجة منع إعادة بناء قدرات الحزب العسكرية.
من جهته، يحذر المبعوث الأميركي من فشل مسار نزع السلاح وغياب سيطرة الدولة على أراضيها. وفي المقابل، يرى "حزب الله" أنّ الغارات تستهدف إحراج الحكومة اللبنانية، ودفعها نحو مفاوضات سياسية.
ومع تصاعد التوتر، يدعو الرئيس جوزيف عون إلى التفاوض مع إسرائيل برعاية دولية، ما يضع بيروت أمام معادلة صعبة بين الأمن والسيادة.
إسرائيل تلوح بالعودة إلى الحرب ضد "حزب الله"
وفي هذا الشأن، قال الكاتب الصحفي عمر حرقوص، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "بالنسبة للمدة الزمنية التي أُعطيت بعد الاتفاق الذي نفذته الحكومة اللبنانية، أو الذي نفذه حزب الله عبر الحكومة اللبنانية السابقة مع إسرائيل، فهي تنتهي مع نهاية هذا العام، وكلنا يعلم أنّ الولايات المتحدة طلبت أن يتم تنفيذ هذا الاتفاق، وأن يتم سحب سلاح الحزب من الأراضي اللبنانية كافة مع نهاية هذا العام، عبر خطة من الواضح أنها قد تطول". وتابع قائلًا:
- ينبغي أن يبدأ لبنان بتطبيق وتنفيذ هذه الخطة.
- إسرائيل تصعّد هجماتها على مواقع تابعة لـ"حزب الله"، بهدف الضغط أكثر على الحكومة اللبنانية.
- خلال اجتماع للجنة الميكانيزم، قيل إنّ لدى إسرائيل معلومات تتسرب لـ"حزب الله" كل فترة، فيقوم بنتيجتها بسحب سلاحه ونقله إلى أماكن أخرى، وهو ما يدفع الطائرات الإسرائيلية إلى تنفيذ غارات على مواقع تابعة للجماعة، قبل أن تقوم بنقل هذه الأسلحة منها.
- إسرائيل تدمر اليوم بنًى تحتية يعتمد عليها الحزب لإعادة بناء قواعده العسكرية، أو حتى لإعادة بناء الأماكن المدنية الواقعة على الشريط الحدودي، الذي دُمر العام الماضي خلال حرب الـ60 يومًا.
- من الواضح إلى الآن، أنّ الحكومة اللبنانية غير قادرة على سحب سلاح "حزب الله" لأنها تخاف من حرب أهلية داخلية، أو من مواجهة بين القوى الأمنية اللبنانية و"حزب الله"، كما أنها تخاف من انقسام داخلي، وهذا ما يدفعها إلى تأخير الخطوات المطلوبة منها.
- "حزب الله" بدأ يستعيد عافيته كقوة عسكرية تحت الأرض بحسب ما يسرب مسؤولين منه، حتى أنّ بعض التقارير الأجنبية نشرت معلومات جاءت على لسان مسؤولين من "حزب الله"، عن تحضيرات يقودها الحرس الثوري الإيراني لتقوية الحزب داخل المناطق التي يسيطر عليها في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي البقاع وحتى في الجنوب.
Watch on YouTube
(المشهد)