تتصاعد المواجهة بين إيران وأميركا، وتتسع معها تداعيات الحرب من مضيق هرمز إلى اليمن. فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال ناقلة نفط إثر اصطدامها بلغم في المضيق، متهما إياها بمخالفة تعليماته.
ويتفاقم الوضع الإنساني في اليمن مع استمرار القتال، إذ تجاوز عدد النازحين 233 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة في 16 أكتوبر، بينما حذّر برنامج الأغذية العالمي من انقطاع المساعدات عن نحو 800 ألف شخص، معظمهم في تعز، بسبب إغلاق الطرق وانعدام الأمن.
ويتزامن ذلك مع اتساع الجوع ونقص الإمدادات الطبية، فيما تواجه المستشفيات ضغطا متزايدا لاستقبال الجرحى.
في الإطار، دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي إلى تصنيف "الحوثيين" جماعة إرهابية، ووقف الدعم الذي يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما طالبوا إيران بوقف اعتداءاتها على دول المنطقة، وتعويض الأضرار الناجمة عنها.
وفي سياق التصعيد، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بجرّ واشنطن إلى حرب أخرى لتفادي السجن.
أما فيما يخص دعم موسكو لطهران، فقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا لا تقدم لإيران سوى دعم ضئيل، إن وُجد، على حد تعبيره.
