بعد إقالة مكارثي.. باتريك ماكهنري رئيسا مؤقتا لمجلس النواب الأميركي

آخر تحديث:

شاركنا:
مجلس النواب الأميركي سيظل بلا قيادة منتخبة لمدة أسبوع على الأقل (أ ف ب)

بعد أن قرر مجلس النواب الأميركي التصويت لصالح إقالة رئيسه كيفن مكارثي من منصبه، فإن باتريك تي ماكهنري (الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية) سيتولى رئاسة المجلس بشكل مؤقت لحين انتخاب رئيس جديد.

وبحسب "بلومبيرغ"، فإن الرئيس المؤقت لمجلس النواب محدود الصلاحية ومن المحتمل أنه غير قادر على القيام بأي عمل تشريعي عادي، ومهمته الأساسية هي تنظيم انتخاب رئيس جديد.

وفي حال لم يتم انتخاب رئيس جديد والوصول إلى طريق مسدود، فمن الممكن أن يمنح مجلس النواب ماكهنري سلطة محدودة المدة لرئاسة المناقشة والتصويت على مشاريع القوانين العادية، وسيتطلب ذلك موافقة الأغلبية. 

ومن المتوقع أن يجري أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي مناقشات للتوصل إلى مرشح لمنصب رئيس المجلس النواب الفترة المقبلة.

لكن، يبدو أن مجلس النواب سيظل بلا قيادة منتخبة لمدة أسبوع على الأقل، إذ قال العديد من الجمهوريين إنهم يعتزمون الاجتماع في 10 من أكتوبر لمناقشة المرشحين المحتملين لخلافة مكارثي، مع تحديد موعد التصويت لاختيار الرئيس الجديد للمجلس في 11 أكتوبر الجاري.

وجاء التصويت لإقالة مكارثي بواقع 216 مقابل 210، فيما تعد المرة الأولى في التاريخ التي يقيل فيها مجلس النواب رئيسه.

وهذه الخطوة جاءت بدافع من مجموعة صغيرة نسبيا من الجمهوريين اليمينيين، إذ صوت 8 جمهوريين مع 208 ديمقراطيين لصالح إقالته.

إعادة انتخاب مكارثي

وعلى الرغم من أن حلفاء مكارثي قالوا إنهم سيحاولون إعادة ترشيحه، إلا أن خبيرا استراتيجيا مطلعا على المحادثات بين الجمهوريين في مجلس النواب قال لصحيفة "واشنطن بوست" إن التفكير هو أن وقت مكارثي قد انتهى بعد أن أصبح أول رئيس لمجلس النواب في التاريخ يُطاح به.

ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء إلى المسارعة لانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب بعد عزل الجمهوري كيفن مكارثي من المنصب.

وجاء في بيان للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار "نظرا إلى أنّ التحدّيات الملحّة التي تواجه بلدنا لا تنتظر، يأمل الرئيس بأن ينتخب مجلس النواب رئيساً له سريعاً".

يذكر أن النائب الجمهوري مات غيتس، هو من قاد التمرد، والذي يعتبر خصما لمكارثي حيث يتهمه بعدم بذل ما يكفي من جهد لخفض الإنفاق الاتحادي.

وأثار مكارثي حفيظة الجناح اليميني المتشدد في حزبه في نهاية الأسبوع الماضي عندما تعاون مع الديموقراطيين لتمرير اتفاق مؤقت بشأن الموازنة لتجنّب إغلاق حكومي.

وسبب الغضب العارم الذي أثاره هذا التعاون هو أنّ المحافظين المتشدّدين اعتبروا أنّ مكارثي حرمهم فرصة فرض تخفيضات هائلة في الميزانية.

(وكالات)