في استطلاع أجرته منصة "المشهد" على مواقع التواصل، أكد 45% من المشاركين فيه (12,000 شخص) أن إسرائيل ستشن اجتياحا كبيرا على لبنان، مقابل 31% يرون توغلا بسيطا، و23% اعتبروا أن إسرائيل لن تجتاح لبنان مجددا.
وكانت شبكة "سي إن إن" قد شكرت في تقرير أن إسرائيل ترى في التطوّرات الأخيرة فرصة لإنهاء صراعها الطويل مع "حزب الله"، حليف إيران في لبنان، بعد سنوات من المواجهات والتصعيد على الحدود الشمالية.
ففي أوائل يناير، كانت إسرائيل تضع اللمساتِ الأخيرةَ على خطة لعملية عسكرية واسعة على حدودها مع لبنان، وذلك بعد أكثر من عام على وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وأنهى شكليا شهورا من القتال المفتوح بين إسرائيل و"حزب الله"، والذي بلغ ذروته باجتياح بري لجنوب لبنان من قبل القوات الإسرائيلية.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن الحكومة اللبنانية التي تعهدت في اتفاق نوفمبر 2024 بنزع سلاح الحزب المدعوم من إيران لم تتمكن من تنفيذ ذلك، ما دفع إسرائيل للتفكير في عملية جديدة تهدف إلى إنهاء قدرة "حزب الله" على إطلاق الصواريخ نحو بلداتها الشمالية.
لكن حسابات إسرائيل تغيرت بشكل كبير بعد أيام قليلة، عندما اندلعت احتجاجاتٌ واسعةٌ ضد النظام في إيران، ما جعل التعامل مع إيران أولوية لدى المخططين العسكريين الإسرائيليين، خصوصا مع الحاجة إلى تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة في ما أصبح لاحقاً عملية عسكرية مشتركة.
ورغم ذلك، بقيت خططُ الهجوم على "حزب الله" جاهزة، بحسب التقرير.
(المشهد)