أوضاع إنسانية كارثية بغزة.. الطفلة حنين تروي حكايتها

شاركنا:
أوضاع إنسانية كارثية في غزة (رويترز)
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقرير ركز على الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تحديد مصير غزة.

وتناول التقرير قصة الطفلة "حنين" التي نجت من قصف إسرائيلي أودى بحياة أسرتها بالكامل وكيف تعيش حياتها اليوم.

وينقل التقرير عن الطفلة الفلسطينية حكايتها عندما استيقظت لتجد المدرسة القريبة من مدينة غزة، حيث كانت عائلتها تحتمي، قد تحولت إلى جحيم بفعل ضربة إسرائيلية.

وكيف سارت "حنين" وسط النيران ورأت والدتها ووالدها وشقيقتها الصغيرة ماريا يحترقون، وكيف كانت تنادي على والدتها، وكيف رأت والدتها تموت، ثم خرجت من بين الأنقاض، وجسدها الصغير محروق بالنار.

وأشار التقرير إلى أنعائلة حنين قد لجأت إلى المدرسة بعد شهرين من التنقل بين الشوارع والخيام المستعارة، بعدما شُرّدت من منزلها في مدينة غزة.

كما نقل التقرير عن عم "حنين" معاناته الحالية وكيف لا يملك مكانا للعيش فيه الآن ولا يدري كيف سيساعد ابنة أخيه على التعايش بعد فقدان أسرتها.

وكانت الضربة الإسرائيلية التي وقعت يوم الإثنين الماضي قد أوقعت 31 قتيلا بينهم 24 امرأة وطفلا.

وأضاف التقرير أنه بعد عشرين شهرا من هجوم حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل، أصبحت غزة مدمرة، مشيرا إلى أنه تم تدمير أو تشريد عائلات بالكامل، وبعضها مرارا وتكرارا.

الأمم المتحدة تحذر

وفي هذا الإطار حذرت لجنة تابعة للأمم المتحدة هذا الشهر من أن القيود الإسرائيلية على المساعدات جعلت نصف مليون فلسطيني يواجهون خطر المجاعة.

وقد أدت هذه الأوضاع اليائسة إلى ردود فعل دبلوماسية غاضبة، حيث جمّدت المملكة المتحدة محادثات صفقة تجارية جديدة مع إسرائيل، وبدأ الاتحاد الأوروبي بمراجعة اتفاقياته التجارية معها، وحتى الحلفاء المخلصين أدانوا التصعيد.

لكن الدبلوماسيين يقولون إنه من دون ضغط أكبر من الحليف الأهم لإسرائيل، الولايات المتحدة – التي قدمت أحدث اقتراح لوقف إطلاق النار – فمن غير المرجح أن تغير حكومة نتنياهو مسارها.

ومن هذا المنطلق يعول الكثيرون على الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتدخل لإنهاء الأزمة، لأنه بحسب التقرير والكثير من الخبراء هو من يستطيع تحديد مصير غزة. 

(ترجمات)