مضيق هرمز
تُصرّ إيران على ضرورة حصول جميع السفن على موافقتها، وقد هاجمت سفنًا حاولت عبور المضيق الضيق خارج مسارها المعتمد على طول الساحل. وأعلنت يوم السبت إغلاق المضيق مجددًا، وزعمت أنها ضربت سفينةً تسلك "مسارًا غير مصرح به".
وأعلنت المملكة المتحدة أن طاقم ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران قبالة سواحل عُمان قد غادر السفينة.
وردّت الولايات المتحدة بشنّ هجمات جديدة على إيران، وهي الجولة الثالثة من الضربات هذا الأسبوع.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها: "أُتيحت لإيران فرصة أخرى لإثبات التزامها بمذكرة التفاهم بعد محاسبتها على هجمات سابقة استهدفت سفنًا تجارية، لكنها فشلت مجددًا. وردًا على ذلك، تُكبّد الولايات المتحدة إيران خسائر فادحة بمواصلة تقويض قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية".
وطالب كبار المسؤولين الأميركيين طهران بإصدار بيان علني يؤكد أن مضيق هرمز مفتوح وأن السفن لن تتعرض للهجوم. إلا أن القدرة على إغلاقه، وتهديد الاقتصاد العالمي بصدمة نفطية، تُمثل مصدر الضغط الرئيسي لإيران.
ولم تُفلح أسابيع من القصف الأميركي خلال الحرب في إعادة فتح المضيق بالكامل، رغم أن البحرية الأميركية أنشأت قناة بديلة بتوجيه السفن عبرها وتوفير الحماية لها من الهجمات الإيرانية.
وقد أسفر ذلك عن جمود في الأسابيع الأخيرة، حيث ترفض الولايات المتحدة التراجع عن محاولاتها لاستعادة حرية الملاحة، بينما تُصر إيران على تأكيد سيادتها.
والسبت قالت تقارير صحفية إن عُمان أعدّت مقترحًا لإدارة حركة الملاحة في المضيق عبر مسارين منفصلين.
لم يُعتمد المخطط نهائيًا بعد، ولكنه يدعو إلى حرية الملاحة في الممر الجنوبي عبر المياه الإقليمية العُمانية، وفقًا لشروط ما قبل الحرب.
(المشهد)