قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك في حراسة مشدّدة من الشرطة الإسرائيلية.
إيتمار بن غفير يقود مستوطنين لاقتحام الأقصى
وأشارت محافظة القدس في بيان إلى أنّ أكثر من 480 مستوطناً رافقوا إيتمار بن غفير خلال اقتحام الأقصى، حيث كان برفقتهم ضباط كبار من الشرطة الإسرائيلية.
ورافقت المجموعة إيتمار بن غفير خلال اقتحام الأقصى، حيث دخلوا من باب المغاربة في حراسة مشددة وأدوا طقوسًا دينية في باحاته.
وقامت المجموعة المرافقة لابن غفير بتنفيذ جولات استفزازيّة داخل ساحات المسجد الأقصى، واستمعوا لشرح حول بعض الأمور الدينية، قبل أن يؤدوا طقوسًا تلمودية قبالة قبة الصخرة، ويغادروا بعدها المسجد الأقصى من ناحية باب السلسلة.
وأشارت تقارير فلسطينية إلى أن نحو 10 أفراد من الشرطة الإسرائيلية كانوا قد انتشروا في باحات المسجد الأقصى لتوفير التأمين اللازم لوزير الأمن القومي الإسرائيلي وعدد من النواب التابعين لحزبه.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد شددت في وقت سابق من الإجراءات الأمنية عند أبواب المسجد، كما منعت الكثير من المصلين من الدخول للمسجد أو أداء الصلاة به.
وأشارت تقارير أيضا إلى أن الشرطة الإسرائيلية تحفظت على بطاقات هوية لعدد من الفلسطينيين هناك.
وأدانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى.
وأضافت الخارجية في بيان أن تلك الخطوة تعتبر خرقًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما أكدت الخارجية الأردنية أن ما يحدث محاولة استفزازية مرفوضة مطالبة إسرائيل بإيقاف تلك الممارسات.
وكانت بريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا والنرويج قد أعلنوا بالأمس فرض مجموعة من العقوبات على الوزيرين الإسرائيليين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش بسبب تحريضهما المستوطنين على استخدام العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
(المشهد)