لا تزال قضية اللجوء التي هزت منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، تتطور، بعدما كشفت تقارير أنّ 3 لاعبات إضافيات تراجعن عن قرار البقاء في أستراليا، وقررن العودة إلى إيران.
مصير لاعبات منتخب إيران
وكانت 6 لاعبات قد حصلن في البداية على تأشيرات إنسانية، وقررن عدم العودة مع الفريق، لكنّ العدد تقلّص الآن إلى 3 فقط، بعد أن غيّرت 3 لاعبات رأيهن، فيما كانت لاعبة أخرى قد اتخذت القرار نفسه الأسبوع الماضي.
ويعكس هذا التطور حجم الضغط النفسي والإنساني الذي تواجهه اللاعبات، إذ وجدن أنفسهنّ أمام خيارين صعبين:
- إما العودة إلى إيران التي تمزقها الحرب والتوترات السياسية.
- أو البقاء في أستراليا مع احتمال عدم تمكنهنّ من العودة إلى وطنهنّ مستقبلًا.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد وصفت اللاعبات بـ"الخائنات"، بعد رفضهنّ ترديد النشيد الوطني قبل إحدى المباريات، في خطوة اعتُبرت موقفًا سياسيًا علنيًا.
ورغم أنّ الحكومة الإيرانية قالت إنّ اللاعبات مرحّب بهنّ للعودة، فإنّ ناشطين يخشون على سلامتهن، بسبب ما اعتبروه تحديًا علنيًا للسلطات.
وقالت الحكومة الأسترالية، إنّ بعض اللاعبات كنّ يتحدثن مع عائلاتهنّ عبر الهاتف في اللحظات الأخيرة قبل مغادرة سيدني، بينما كنّ يواجهن أحد أصعب القرارات في حياتهن.
ولا تزال أسباب تراجع بعض اللاعبات عن قرار اللجوء غير واضحة. فقد أشار ناشطون في أستراليا، إلى احتمال تعرضهنّ لضغوط من السلطات الإيرانية، فيما يبدو أيضًا أنّ اللاعبات كنّ تحت ضغط عاطفي شديد، بسبب عائلاتهنّ ووطنهن.
أما اللاعبات الثلاث اللواتي قررن البقاء، فيوجدن حاليًا في موقع آمن وسرّي لحمايتهن.
(ترجمات)