أصدر القضاء الروسي الأربعاء حكما بسجن أكاديمي روسي يحمل الجنسية الكندية 7 سنوات لإدانته بـ"الخيانة العظمى"، بعد اتهامه بالعمل لصالح منظمات أجنبية ضد وحدة الأراضي الروسية.
واتهم جهاز الأمن الفدرالي نيكولاي زيوزيف بالترويج لـ"حركات التحرر الوطني للمجموعات العرقية الصغيرة" في روسيا بناء على أوامر من الخارج.
استهداف السيادة الروسية
وأضاف أنه كان ضالعا في مخطط "يستهدف سيادة ووحدة أراضي روسيا".
وصدر الحكم بحقه عن المحكمة العليا في جمهورية كومي التي يتحدر منها والواقعة في شمال روسيا.
وأصدر القضاء الروسي سلسلة أحكام بسجن أشخاص يحملون جنسيات دول غربية منذ اندلاع الحرب مع أوكرانيا.
وقالت منظمة "ميموريال" الحقوقية التي تعتبر زيوزيف سجينا سياسيا، إن الأخير غادر روسيا بعد بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022، لكنه كان يزور قريته من حين الى آخر.
ولا يُعرف الكثير عن ظروف اعتقال زيوزيف العام الماضي.
وقد اتهمه جهاز الأمن بالعمل مع منظمات أوروبية ونشر "مواد متطرفة".
وتضم جمهورية كومي أقلية الكومي، وهي واحدة من عشرات الأقليات في روسيا، وكثيرا ما اتهمت موسكو الدول الغربية بتأجيج الحركات الانفصالية بين مكوناتها.
وجاء الإعلان عن صدور الحكم بحق زيوزيف بعد أيام من زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى كندا.
وأفادت منظمة "ميموريال" بأن زيوزيف يبلغ 70 عاما، وهو فيلسوف ومؤرخ للعلوم ومتخصص بعلوم اللغات.
وأشارت الى أنه انتقل إلى كندا في عام 2008، حيث عمل في المجال الأكاديمي وحصل على الجنسية الكندية في عام 2015.
ثم عاد إلى روسيا ليتولى رئاسة مركز بحثي في سيكتيفكار، أبرز مدن كومي.
(أ ف ب)
