تقرير: الأمن الغذائي في غزة يتحسن منذ إعلان المجاعة

آخر تحديث:

شاركنا:
استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف بالنسبة لمعظم سكان غزة البالغ عددهم 1،2 مليون نسمة (رويترز)

أفادت هيئة دولية بارزة في مجال الأمن الغذائي، بأن وضع الأمن الغذائي في قطاع غزة، قد شهد تحسنًا منذ أن تم إعلان المجاعة في أجزاء من الأراضي الفلسطينية قي العام الماضي، إلا أنها حذّرت من أن الأوضاع لا تزال عند مستويات الأزمة، ومن أنها قد تنزلق مجددًا لتتحول إلى كارثة.

وقالت أداة "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، إن تراجع حدة القتال، بالإضافة إلى سماح إسرائيل بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة، قد ساهما في هذا التحسن.

عند مستويات حرجة

ولكنها أشارت إلى أن استهلاك الغذاء، لا يزال غير كاف بالنسبة لمعظم سكان القطاع البالغ عددهم 1،2 مليون نسمة، والذين يعيشون في القطاع الذي يعاني من ويلات الحرب.

وتؤكد أداة "التصنيف المرحلي" على أن الأوضاع في غزة، قد تحسنت بشكل ملحوظ منذ العام الماضي، بينما لا تزال عند مستويات حرجة، دون وجود أيّ بوادر للتعافي قريبا.

وعلى الصعيد الميداني، دانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان "تكثيف" الجيش الإسرائيلي هجماته مؤخرا في قطاع غزة.

وما زال وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر قائما بين إسرائيل و"حماس"، لكنه لم يؤد إلى وضع حد للعنف في غزة.

وصرّح المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان للصحافيين في جنيف بأنه "بعد 9 أشهر من إعلان وقف إطلاق النار، لا مكان آمنا حتى الآن للفلسطينيين في غزة".

وأعرب عن أسفه لقيام الجيش الإسرائيلي "بتكثيف هجماته في غزة في الأيام الأخيرة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين".


(وكالات)