تقرير: إيران تؤجج الحرب في اليمن لخدمة مصالحها

آخر تحديث:

شاركنا:
خبراء: "الحوثيون" لن يتراجعوا عن دعم إيران لخدمة قاعدتهم الشعبية (رويترز)
هايلايت
  • تصاعد التوترات في البحر الأحمر بعد هجمات "الحوثيين".
  • محللون يرجحون اندلاع حرب شاملة في المنطقة نتيجة تحرك "الحوثيين".
  • إيران تدفع باتجاه التصعيد على الجبهة اليمنية لتخفيف الضغط عنها.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير أنّ إيران تسعى لإشعال الحرب على الجبهة اليمنية في محاولة لتخفيف الضغط على طهران التي تتعرض لقصف أميركي منذ نحو 5 أشهر.

وبحسب التقرير، فإن تحركات "الحوثيين" المدعومين من إيران في اليمن تهدد هدنة هشة مستمرة لمدة 4 سنوات مع الحكومة الشرعية والتحالف.

وقال التقرير، إنّ العودة إلى الحرب الشاملة في اليمن من شأنها أن تزيد من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية المتوترة بالفعل بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وخنق طهران الانتقامي على مضيق هرمز.

عواقب كارثية على الشعب اليمني

كما يمكن أن يؤدي إلى عواقب كارثية على شعب اليمن، حيث اندلعت المجاعة القاتلة عندما كانت الحرب الأهلية في البلاد في ذروتها، وفقا للصحيفة.

وقال خبراء إنهم لا يرون مجالًا كبيرًا لوقف التصعيد، فيما يتعرض المسلحون لضغوط اقتصادية متزايدة، وفي الوقت نفسه، تستغل إيران الوضع لإلحاق الأذى بالمملكة دون مهاجمتها بشكل مباشر.

وقالت المسؤولة الأميركية السابقة في الشرق الأوسط أليسون مينور: "إن إيران تعمل على تأجيج نيران هذا الصراع". وأضافت "أعتقد أننا قريبون جدًا من استئناف الحرب الشاملة. لا أرى مخرجًا في الوقت الحالي".

وهاجم "الحوثيون" ناقلات نفط في البحر الأحمر ما أدى إلى اضطراب شريان ملاحي إستراتيجي آخر، بعد الاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز.

"إيجاد عدو"

وقال الباحث المتخصص في الشأن الإيراني عمر كريم: "في الوقت الحالي، أعتقد أن الأمر لا يزال بمثابة تبادل محدود، وهناك أمل في إمكانية احتواء ذلك. لكن الطريقة التي تسير بها الأمور، لا أعتقد ذلك".

واستمرت الحرب الأهلية في اليمن 7 سنوات مدمرة. وكان الهدف من الهدنة بين السعودية و"الحوثيين" التي تم التوصل إليها في عام 2022 هو تخفيف القيود المفروضة على واردات الوقود والرحلات الجوية في نهاية المطاف.

وقال الخبير بالشأن اليمني أحمد ناجي: "الآن نرى قصة مختلفة تمامًا: الإيرانيون يدفعون الحوثيين إلى التصعيد".

وقال المحلل السياسي فارع المسلمي، إنه من غير المرجح أن يتراجع "الحوثيون" بدعم إيران. وأضاف: "لدى الحوثيين حل واحد لكل شيء، وهو إيجاد عدو، وإلقاء اللوم عليه، ثم شن الحرب". 

(ترجمات)