قال رئيس الوزراء السنغافوري لورانس وونغ إن وزراء بلاده، الذين يحصلون بالفعل على رواتب تعد من بين الأعلى في العالم، سيحصلون على زيادة في الأجور للمرة الأولى منذ 15 عاما، موضحا أن الحكومة لا تستطيع استقطاب أفضل الكفاءات إلى العمل السياسي إذا ظلت الرواتب دون تغيير.
زيادة قياسية
وقال وونغ أمام البرلمان يوم الثلاثاء إنه بموجب إطار جديد للرواتب، سيرتفع الراتب السنوي المعياري للوزير في أدنى درجة إلى 1.8 مليون دولار سنغافوري (1.42 مليون دولار أميركي)، مقابل 1.1 مليون دولار سنغافوري (868 ألفا و330 دولارا أميركيا) حاليا.
وأضاف أن الراتب المعياري لرئيس الوزراء سيرتفع إلى 3.6 ملايين دولار سنغافوري (2.8 مليون دولار أميركي)، مقابل 2.2 مليون دولار سنغافوري (1.7 مليون دولار أميركي).
والوزراء الذين سيحصلون على زيادات هم نواب منتخبون في البرلمان يتولون قيادة الوزارات ويسهمون في وضع السياسات الوطنية، كما سترتفع أيضا البدلات المخصصة للنواب الآخرين.
لكن وونغ قال إن الوزراء وغيرهم من شاغلي المناصب السياسية لن ينتقلوا فورا إلى مستوى الرواتب المعياري الجديد.
تعديل واحد
وبدلا من ذلك، سيحصلون على تعديل لمرة واحدة يصل إلى 9% اعتبارا من 15 أكتوبر، على أن تعتمد الزيادة على الأداء والمسؤوليات.
ويتوقع وونغ أن يحصل معظم الوزراء في أدنى درجة على نحو 1.35 مليون دولار سنغافوري (1.06 مليون دولار أميركي) بحلول نهاية الولاية الحالية.
وقال إن الرواتب بعد ذلك ستختلف وفقا للأداء والمسؤوليات، بدلا من وصولها تلقائيا إلى المستوى المعياري البالغ 1.8 مليون دولار سنغافوري.
ولم يذكر وونغ قيمة راتبه بعد الزيادة، رغم أن تعديلا بنسبة 9% سيرفعه إلى 2.4 مليون دولار سنغافوري (1.89 مليون دولار أميركي).
وقال إنه سيتبرع بكامل الزيادة في راتبه للأعمال الخيرية على مدى السنوات الـ5 المقبلة.
(أ ب)
