"أعداء".. قائد الشرطة الايرانية يهدّد المتظاهرين بالقتل

شاركنا:
قائد الشرطة الإيرانية يهدد المتظاهرين بأن قواته على أهبة الاستعداد ويدها على الزناد (رويترز)
هايلايت
  • حرب إيران تثير مخاوف تجدد الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة.
  • قائد الشرطة الايرانية: سيتم التعامل مع أيّ متظاهر على أنه من "الأعداء".
  • رادان: جميع قواتنا أيضًا على أهبة الاستعداد، ويدها على الزناد.
  • السلطات الإيرانية تعترف بسقوط أكثر من 3,000 قتيل في الاحتجاجات.

حذّر قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان المتظاهرين الذين "يؤيدون مواقف أعداء البلاد، من أنّ السلطات ستتعامل معهم على هذا الأساس"، في وقت تثير حرب إيران مخاوف من إمكانية تجدد الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة.

ونقلت هيئة البث الايرانية الرسمية "إيريب" عن رادان قوله، "إذا قام أحد ما بعمل يتماشى مع رغبات العدو، فلن ننظر إليه بعد الآن على أنه مجرد متظاهر، بل سننظر إليه على أنه عدو". 

وأضاف، "سنتعامل معه كما نتعامل مع الأعداء".

وشدد رادان "جميع قواتنا أيضًا على أهبة الاستعداد، ويدها على الزناد، مستعدة للدفاع عن ثورتها".

تظاهرات إيران

ويأتي تحذير قائد الشرطة، بعدما نفّذت السلطات حملة أمنية ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة في يناير، والذين خرجوا إلى الشوارع قبل شهر على ذلك، على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد.

ووصفت السلطات الاحتجاجات بأنها "أعمال شغب" وحدد رادان وقتها للمتظاهرين مهلة 3 أيام لتسليم أنفسهم، مشددًا على أنّ ذلك هو شرط "التساهل" في التعامل معهم.

وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3,000 قتيل في الاحتجاجات، بينهم عناصر من قوات الأمن ومارّة، لكنها اعتبرت أنّ العنف ناجم عن "أعمال إرهابية" غذّاها أعداء إيران.

لكنّ وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) سجّلت سقوط أكثر من 7,000 قتيل في الحملة الأمنية، معظمهم متظاهرون، رغم أنّ الحصيلة قد تكون أعلى بكثير.

وتفيد الهيئة بأنّ أكثر من 50 ألفًا أوقفوا.

وبينما عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بداية عن دعمه للمحتجين وهدد بالتدخل لحمايتهم، إلا أنّ تهديده انتقل لاحقًا للتركيز على برنامج إيران النووي.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات على إيران في فبراير، ما دفع طهران للرد باستهداف إسرائيل ومصالح أميركية في أنحاء منطقة الخليج.

(أ ف ب)