هجوم صاروخي جديد على سفينة شحن بريطانية في البحر الأحمر

شاركنا:
تضرر سفينة الشحن "روبيمار" التي ترفع علم بليز وهي مسجّلة في بريطانيا (أ ف ب)

كشفت هيئة بحرية بريطانية عن بلاغ بتعرض سفينة لهجوم بصاروخين مما أدى إلى نشوب حريق على متنها.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الخميس إنها تلقت بلاغا عن وقوع حادث على بعد 70 ميلا بحريا إلى الجنوب الشرقي من مدينة عدن في اليمن.

وتهاجم جماعة "الحوثي" اليمنية المتحالفة مع إيران السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب فيما تقول إنها تحركات للتضامن مع الفلسطينيين في الحرب الدائرة في قطاع غزة.

وقالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إن سفينة شحن ترفع علم بالاو ومملوكة لجهة بريطانية تعرضت لهجوم بصاروخين على بعد 63 ميلا بحريا تقريبا إلى الجنوب الشرقي من عدن في اليمن.

مخاطر غرق سفينة شحن أصيبت بصاروخين

من جهة أخرى لا تزال سفينة شحن مهجورة تطفو في مياه خليج عدن بعد استهدافها بصاروخين في انتظار إمكانية قطرها إلى جيبوتي الأسبوع الحالي، بحسب ما قال مشغّل السفينة لوكالة فرانس برس الخميس.

وتضررت سفينة الشحن "روبيمار" التي ترفع علم بليز وهي مسجّلة في بريطانيا وتديرها شركة لبنانية وتحمل أسمدة قابلة للاحتراق، لهجوم صاروخي الأحد تبناه "الحوثيون" المدعومون من إيران.

وقالت شركة "بلو فليت غروب" المشغلة للسفينة إنه تم إجلاء طاقمها إلى جيبوتي بعدما أصاب صاروخ جانب السفينة، ما تسبب في دخول المياه إلى غرفة المحرك وانحناء مؤخرها.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ"بلو فليت" روي خوري لفرانس برس أن صاروخاً ثانياً أصاب سطح السفينة دون التسبب في أضرار جسيمة.

وأعلن "الحوثيون" الاثنين مسؤوليتهم عن الهجوم على السفينة، قائلين إنها "معرضة للغرق" في خليج عدن بعد تعرضها "لإصابة بالغة".

وأضاف خوري أن السفينة لا تزال طافية وشارك صورة التُقطت الأربعاء أظهرت مؤخرها في الماء.

ولفت خوري إلى أنه "سيتم قطر السفينة إلى جيبوتي لكن القاطرة لم تصل بعد. يجب أن تصل في غضون 2-3 أيام".

وعند سؤاله عن احتمال غرقها، قال خوري "لا يوجد خطر في الوقت الحالي ولكن هناك احتمال دائماً".

وأكد موقع "تانكر تراكرز" لتتبع السفن أن السفينة "روبيمار" لم تغرق، لكنه حذر من أن السفينة كانت تُسرب زيت الوقود.

وألحق الهجوم على السفينة "روبيمار" أكبر ضرر حتى الآن بسفينة تجارية منذ بدأ "الحوثيون" في 19 نوفمبر الماضي مهاجمة سفن يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، تضامناً مع الفلسطينيين في قطاع غزة.

ودفعت هجمات "الحوثيين" بعض شركات الشحن إلى تجنّب المرور في البحر الأحمر الذي تمرّ عبره 12% من التجارة البحرية العالمية، لتلتف حول جنوب إفريقيا.

(وكالات)