أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن قافلة مساعدات إنسانية جديدة، مكوّنة من 11 شاحنة، انطلقت صباح السبت باتجاه محافظة السويداء جنوب سوريا.
وأوضحت الوكالة أن القافلة تضم مواد إغاثية وغذائية، ووصلت إلى جسر بلدة نامر في ريف درعا، قبل أن تتابع طريقها نحو السويداء، بإشراف الهلال الأحمر السوري.
المساعدات لا تكفي
وكان الهلال الأحمر السوري قد أكد أن المساعدات الواصلة إلى السويداء تغطي جزءا من الاحتياجات الأساسية للسكان، لكنها لا تلبيها بشكل كامل.
وقال مسؤول المكتب الصحفي في الهلال الأحمر، عمر المالكي، في تصريحات لـ"تلفزيون سوريا"، الخميس، إن الأوضاع الإنسانية في المحافظة لا تحتمل الانتظار، وخاصة ما يتعلق بالغذاء والماء والرعاية الصحية.
وشهدت السويداء خلال الأسابيع الأخيرة تدهورا حادا في الأوضاع الإنسانية، نتيجة التوترات الأمنية والاشتباكات بين أبناء العشائر وفصائل محلية، وما أعقبها من تصعيد مع التدخل الحكومي والغارات الإسرائيلية.
وأدت هذه التطورات إلى نفاد المواد الغذائية والطحين والمحروقات، إضافة إلى تدهور الوضع الصحي بسبب الأضرار التي لحقت بالمستشفى الوطني، وعدم تعويض النقص في المستهلكات الطبية.
وعقب الهدوء النسبي في المحافظة، قامت الحكومة السورية بالتعاون مع الهلال الأحمر والمنظمات الدولية والمحلية بتسيير عدة قوافل مساعدات شملت طحينا ومواد غذائية وطبية، إلى جانب إرسال كميات من المحروقات لتأمين احتياجات المنشآت الخدمية الحيوية.
وفي الوقت نفسه، نفت وزارة الداخلية الأنباء المتداولة عن محاصرة السويداء، مؤكدة استمرار إدخال المساعدات.
(وكالات)