أثارت تدوينة نشرها المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ديفيد كيز، موجة جدل واسعة عقب إعلان إسرائيل عن وفاة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بعد ان استحضر اسم هابا باتور الذي وصفه بأنه واحد من أفضل عملائهم. فما القصة ومن كان يقصد ديفيد كيز بهابا باتور؟
تغريدة ديفيد كيز وهابا باتور؟
وقبل أيام من الإعلان عن مقتل لاريجاني، كتب ديفيد كيز على منصة "إكس"، أنّ "شخصية إيرانية مهمة" ستكون "الهدف التالي".
وبعد إعلان وفاته من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أعيد تداول هذه التدوينة على نطاق واسع، ما أثار تساؤلات وشكوكًا عديدة.
وأعاد انتشار هذا المنشور، فتح النقاش حول مصداقية المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا في ظل الأزمات الجيوسياسية، حيث يمكن أن تنتشر محتويات غير موثوقة بسرعة وتؤثر في الرأي العام.
التدقيق في منشور ديفيد كيز عن هابا باتور، كشف عن خدعة استعملها المستشار السابق لنتانياهو لإيصال رسالة ساخرة إلى إيران، إذ اتضح أنّ "هبا باتور" هي عبارة بالعبرية وتعني "الهدف التالي".
وبعد تأكيد مقتل علي لاريجاني نشر كيز سلسلة من المنشورات بالأسلوب الساخر ذاته، ذات طابع إيحائي.
وكان علي لاريجاني الأمين العام لمجلس القوم الإيراني ضمن قائمة مسؤولين إيرانيين استهدفتهم مؤخرًا إجراءات أميركية، إذ أعلنت واشنطن عن مكافأة مقابل معلومات تساعد في تحديد مواقعهم.
(المشهد)