من هو عزيز غالي ولماذا تعتقله إسرائيل؟

شاركنا:
مطالبات حقوقية بإعادة عزيز غالي إلى المغرب (إكس)

أثارت أنباء تفيد قيام إسرائيل باعتقال ناشط مغربي كان على متن سفن "أسطول الصمود" تساؤلات حول "من هو عزيز غالي" خصوصا في ظل المعلومات التي تشير إلى عدم الإفراج عنه أسوة بباقي الناشطين.

من هو عزيز غالي المحتجز في إسرائيل؟

وبحسب وسائل إعلام مغربية، وللإجابة عن سؤال من هو عزيز غالي؟ فإنه شخصية بارزة بمجال حقوق الإنسان في المغرب حيث شغل منصب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سابقا.

جاء اعتقال غالي من قبل السلطات الإسرائيلية بعد أن كان من ضمن المشاركين في "أسطول الصمود" الذي أبحر بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

ويعتبر عزيز غالي هو المغربي الوحيد من المشاركين الذي لم يفرج عنه حتى الآن، ما ألقى بظلال من التساؤلات حول أسباب احتجازه ودوافعه.

وقالت الرئيسة الحالية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان سعاد البراهمة إن وضع غالي لا يزال غير واضح، مطالبة الحكومة المغربية بتحمل مسؤوليتها في السعي للإفراج عنه كما فعلت حكومات دول أخرى تجاه مواطنيها.

فيما اعتبر رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان نوفل بوعمري أن استمرار احتجاز عزيز غالي من قبل إسرائيل يحمل طابعا انتقاميا مرتبطا بمواقفه المناهضة للحرب على غزة، كما أشار إلى أن هذا الإجراء يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي.

ختم إسرائيل على الجواز

وأشارت مصادر أخرى إلى أن عزيز غالي لم يتعرض للاعتقال من قبل السلطات الإسرائيلية خلافا لما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام مؤخرا.

وقالت إن غالي واجه عراقيل مرتبطة بإجراءات عودته إلى المغرب بعد أن رفض وضع ختم مغادرة إسرائيلي على جواز سفره، انسجاما مع مواقفه الثابتة الرافضة لأي شكل من أشكال الاعتراف بإسرائيل.

وأدى هذا الرفض إلى تعليق مؤقت لإجراءات ترحيله في انتظار إيجاد صيغة قانونية بديلة تمكّنه من مغادرة إسرائيل دون الحاجة إلى الختم الإسرائيلي.

وأبحر "أسطول الصمود" من دول عدة بهدف إيصال المساعدات الإنسانية بشكل مباشر إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار عنه، إلا أن إسرائيل اعترضت السفن في المياه الدولية.

ودفع ذلك العشرات من الجمعيات الحقوقية من بينها هيئات مغربية إلى إصدار بيان مشترك نددت فيه بما وصفته بـ"الانتهاك السافر لقانون البحار والقانون الدولي الإنساني"، واعتبرت اعتراض الأسطول المدني السلمي جريمة تهدف إلى منع وصول المساعدات لسكان غزة الذين يعانون الحصار منذ عام 2007.

وشدد البيان الذي صدر بالعربية والإنجليزية والفرنسية، على ضرورة تحرك حكومات الدول المعنية للضغط من أجل الإفراج عن جميع المحتجزين مع التأكيد على وقف ما وصفه بـ"حرب الإبادة" التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.

(المشهد)