أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين، أنه لن يكون هناك "هدوء في بيروت" إذا تواصلت هجمات "حزب الله"، مشيرًا إلى أنّ بلاده ستقيم منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية في محيط نهر الليطاني في جنوب لبنان.
وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه "الضاحية الجنوبية لبيروت، لا تختلف عن البلدات في شمال إسرائيل. إذا لم يكن هناك هدوء في الشمال، فلن يكون هناك هدوء في بيروت".
استهداف الضاحية الجنوبية ببيروت
وكان كاتس قد أعلن في وقت سابق أنه أعطى أوامر بتنفيذ ضربات في الضاحية الجنوبية، معقل "حزب الله"، التي بقيت في منأى عن القصف إجمالًا منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل.
وأضاف كاتس، أنّ الجيش الإسرائيلي يواصل في الوقت ذاته العمل "ضد إرهابيي حزب الله وبنيته التحتية في لبنان… من أجل إبعاد التهديدات عن قوات جيش الدفاع وعن سكان دولة إسرائيل، وتحويل منطقة الليطاني إلى منطقة تحت سيطرته الأمنية، خالية من الأسلحة والإرهابيين".
ويأتي ذلك بينما اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أنّ بلده يواجه "عدوانًا إسرائيليًا شرسًا" عشية جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، في وقت اعتبر مسؤول أميركي أنّ الدفع قدمًا بهذه المحادثات يتطلّب وقف "حزب الله كل هجماته" ضد إسرائيل مقابل امتناعها عن التصعيد في بيروت.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس الاثنين، إنهما أعطيا أمرًا للجيش لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد توسيع العمليات في جنوب لبنان. وكانت الضاحية الجنوبية بمنأًى نسبيًا عن الضربات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.
وجاء في بيان مشترك، "في ضوء الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، والهجمات ضد مدننا ومواطنينا، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أوامر لجيش الدفاع الإسرائيلي بضرب أهداف إرهابية في ضاحية" بيروت الجنوبية.
ودخل "حزب الله" الحرب في الـ2 من مارس، بعد إطلاقه صواريخ على إسرائيل ردًا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ولا تزال المفاوضات جارية بين الولايات المتحدة وإيران بهدف وضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في المنطقة في فبراير. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين، أنّ وقف إطلاق النار في لبنان شرط لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.
(أ ف ب)