صوّت مجلس النواب يوم الثلاثاء لصالح إجراء يُلزم الرئيس دونالد ترامب بإنهاء حربه مع إيران، وذلك قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي، وفق شبكة "سي إن إن".
تُعد هذه المرة الـ3 التي يأمر فيها مجلس النواب، بقيادة الديمقراطيين وبدعم من عدد قليل من الجمهوريين، ترامب بسحب القوات من إيران.
غير أن الديمقراطيين يرون أن هذا التصويت يمثل أهم تحرك لهم حتى الآن، إذ يأتي كواحد من آخر عمليات التصويت التي يجريها المجلس قبل انتخابات شهر نوفمبر.
جمهوريون ينقلبون على ترامب
وأيد 7 جمهوريين هذا الإجراء، بزيادة عن عدد الأصوات الجمهورية التي دعمت القرارين السابقين (والتي بلغت 4 أصوات).
وشملت قائمة الجمهوريين الجدد الذين صوتوا إلى جانب الديمقراطيين يوم الثلاثاء كلاً من: النائبة ماريانيت ميلر-ميكس والنائب زاك نان، والنائبة نانسي ميس من ولاية كارولينا الجنوبية.
أما الجمهوريون الذين سبق لهم التصويت لصالح هذا التوجه فهم النواب: توماس ماسي، وتوم باريت، ووارن ديفيدسون، وبرايان فيتزباتريك.
وقال النائب نان في منشور على منصة "إكس" عقب التصويت: "لن أدعم حرباً أخرى مفتوحة النهاية. يمكننا حماية الأميركيين، والضغط على إيران، والسعي نحو السلام، مع ضمان وفاء الكونغرس بمسؤوليته الدستورية".
رسمياً، لا يمارس قادة الجمهوريين في مجلس النواب ضغوطا على أعضائهم لاتخاذ موقف محدد بشأن هذا النوع من القرارات. ومع ذلك، فقد هاجم ترامب شخصياً الجمهوريين الذين صوتوا ضده في هذه القضية، موضحاً أنه يعتبر الأمر بمثابة "اختبار حقيقي" لمدى الولاء له.
يُذكر أن إحدى المحاولات السابقة للكونغرس لكبح صلاحيات ترامب العسكرية المتعلقة بإيران انتهت نهاية درامية، إذ صوت عدد كافٍ من الجمهوريين في مجلس الشيوخ لصالح تمرير الإجراء في البداية، لكن الضغوط التي مارسها البيت الأبيض أجبرت في النهاية أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على تغيير صوته.
ورغم أنه لم يتضح بعد ما إذا كان مجلس الشيوخ يمتلك الأصوات الكافية لتمرير الإجراء مجدداً، إلا أن الديمقراطيين يخططون للمحاولة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
(ترجمات)
