فيديو - انقسام حاد في النظام.. 3 تيارات تتصارع على حكم إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
تقارير عن وجود مجتبى خامنئي في مكان غير معلن (رويترز)
هايلايت
  • التقرير الذي نقلته CBS يعرض صورة عن قيود على تحركات واتصالات مجتبى خامنئي.
  • التقرير تحدث عن وجود خامنئي في مكان غير معلن واعتماد التواصل على وسطاء.
  • هذا الوضع ينعكس على بطء قنوات الاتصال بين طهران وإدارة ترامب.
  • محلّلون: تعقيد آلية التواصل يبطئ عملية اتخاذ القرار داخل إيران.

يعرض التقرير الذي نقلته شبكة "CBS" صورة عن قيود على تحركات واتصالات مجتبى خامنئي، بما في ذلك وجوده في مكان غير معلن واعتماد التواصل على شبكة من الوسطاء.

هذا الوضع ينعكس على بطء قنوات الاتصال بين طهران وإدارة ترامب في ما يتعلق بالمقترحات الأميركية المطروحة. ويشير إلى أنّ تعقيد آلية التواصل يبطئ عملية اتخاذ القرار داخل إيران، في ظل الضغوط المتزايدة.

وفي المحصلة، يبرز التقرير حالة غموض حول مركز القرار وسرعة الاستجابة داخل المنظومة الإيرانية.

سر خطير يُكشف عن مكان خامنئي

وفي هذا الصدد، قال رئيس وحدة الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية الدكتور نبيل العتوم، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "بعد اغتيال خامنئي الأب، لم تعد تدار القرارات في إيران من مركز واحد، فهناك 3 تيارات هي التي تتجاذب اليوم في صناعة القرار الإيراني مع تغليب الجناح الخاص طبعًا، وهو الحرس الثوري الإيراني".

وقال العتوم:
  • التيار الـ1 هو الجناح الإداري البرغماتي الذي يريد إنقاذ الدولة والاقتصاد والذي يؤكد على مبدأ المساومات المحدودة لتخفيف الضغط، وهو تيار الرئيس ووزير الخارجية الإيرانيين، ويقترب ربما منه محمد باقر قاليباف.
  • التيار الـ2 هو الجناح الأمني العقائدي، المتمثل بجماعة حسين طائب ومحمد باقري كني، الذي كان الرجل الحديدي في النظام الإيراني، عندما كان رئيس استخبارات الحرس الثوري، والذي يشغل اليوم منصب مستشار المرشد للشؤون الأمنية، وهؤلاء يعتبرون أي تنازل ضعف، ويركزون على الأمن والعقيدة والأيديولوجيا والوكلاء الإقليميين، كما يؤكدون على دورهم في الدفاع عن إيران.
  • التيار الـ3 هو الجناح العسكري، ومنه جماعة أحمد وحيدي ومحمد باقر ذو القدر وأيضا سعيد جليلي ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وأيضا عدد آخر بحدود 11 إلى 12 شخصا يؤكدون مبدأ القوة العسكرية والرد، ويرفضون الثقة بأميركا والغرب، بالتالي يعتبرون الاستمرار في الحرب أهون عليهم من كلفة الاستسلام.

هل قُتل مجتبى خامنئي؟

وعن الغموض الذي يلف غياب مجتبى خامنئي، قال العتوم: "من الممكن أن يكون مجتبى خامنئي قد قُتل، خصوصًا بعد أن شاهدنا صورته قد وُضعت على الجداريات في عدد من المحافظات الإيرانية، والتي ضمت أسماء الشهداء اللي سقطوا في الحرب، وكان من ضمنها صورة المرشد الإيراني، وهي نقطة توظفها الولايات المتحدة اليوم في المفاوضات بشكل مهم، عبر مجموعة من الجوانب أو الإستراتيجيات".

Watch on YouTube


(المشهد)