تسببت شائعات في الأيام الأخيرة في توافد العشرات على نهر الفرات في سوريا بحثا عن الذهب.. فما القصة؟
نهر الفرات والبحث عن الذهب
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بالأخبار التي تتحدث عن نهر الفرات وكميات الذهب المدفونة في أعماقه.
وذهب البعض إلى الحديث عن ظهور جبل من الذهب في نهر الفرات بعد انخفاض منسوب المياه.
وأدت هذه الأخبار إلى توافد العشرات إلى نهر الفرات للبحث عن الذهب هناك تحديدا ببلدة البوحمد شرقي الرقة أين تداول السكان شائعة مفادها عثور أحدهم على قطع من الذهب النهر.
الشائعة سرت سريان النار في الهشيم ولاقت تفاعلا واسعا في أوساط السكان الذين قرروا أن يجربوا أيضا حظهم لعلهم يعثرون على قطع ذهبية.
ووفق مقاطع الفيديو المتداولة على نطاق واسع يظهر العشرات من الأشخاص بنهر الفرات وهم بصدد البحث عن الذهب المزعوم.
ووفق هذه المقاطع ظهر عدد من الأشخاص وهو يقومون بعملية التنقيب عن الذهب داخل النهر الذي ارتبط في المخيال الجمعي بقصة الكنز المخفي.
لكن هذه الأخبار غير موثقة جيداً ولم تظهر تقارير رسمية أو علمية تؤكد وجود كنوز ذهبية حقيقية تم العثور عليها بعد انحسار نهر الفرات.
وكثيرا ما نفى المختصون كل الأخبار المتداولة عن وجود جبل من الذهب بنهر الفرات مؤكدين أن ما قد يُعثر عليه أحيانًا هو ما يُعرف بـ"ذهب الغسل" وهي ذرات صغيرة جداً تُستخرج من مجرى النهر بطرق بدائية، ولا تساوي عناء البحث والتنقيب.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أثارت المقاطع المتداولة ردة فعل واسعة تراوحت بين تصديق هذه الشائعات خصوصا مع وجود روايات قديمة تتحدث عنها وبين من اعتبر أنها دليل على أن مروجيها يبحثون عن الإثارة وجذب الانتباه محذرين من مخاطر ذلك على النهر وعلى البيئة والكنوز الاثرية بشكل عام.
(المشهد)