استضاف الإعلامي محمد أبو عبيد في حلقة جديدة هذا الأسبوع من برنامج "50 دقيقة" الحاخام "يسروئيل دوفيد وايس" ناطق باسم جماعة ناطوري كارتا اليهودية والمعروفة برفضها "العقائدي" لإسرائيل.
في بداية الحلقة أسهب الحاخام وايس في شرح الفكرة التي تجعل إسرائيل من وجهة نظرهم "تمردًا على الله" وفكرة تناقض الحكم الإلهي على اليهود بالشتات الأبدي وعدم الاجتماع في دولة، وكيف أن إسرائيل قامت على أساس القتل والسرقة وهو تعارض صريح ومؤكد مع المضمون التوراتي.
وعرج على توضيح الفرق بين تعامل الشعب الفلسطيني والمسلمين عامة على مدار مئات السنوات مع اليهود، والطريقة التي اعتمدتها إسرائيل في التعامل معهم من قتل وسرقة وقمع وإبعاد.
كلام قد يبدو للبعض غير مألوف من رجل يرتدي زي رجال الدين اليهود، لكنه أوضح أن اليهودية أمر منفصل عن "الصهيونية" التي يرى أنها استخدمت الدين لتحقيق مصالحها والحصول على الدعم الذي تحتاجه للبقاء.
الحاخام وايس أكد على أن "إسرائيل" لن تكون دولة مقبولة في حال من الأحوال لأنها معارضة كاملة لمشيئة الله في تشتيت اليهود وتفريقهم في العالم بسبب "خطاياهم" وبقاؤهم مرتبط بالتزامهم بالمنفى المكتوب عليهم.
مظهر متناقض لكل من لا يعرف ناطوري كارتا، ورفضها القطعي لإسرائيل، جمع بين "الشتراميل والكابوتا" و"الكوفية والعلم الفلسطينيين" في آن، تحدث عنه وايس وقال إن الناس لا تعرفه وتعرف معارضة جماعة ناطوري كارتا للاحتلال وإسرائيل ولولا الكوفية والعلم اللذان يتوشحهما دائمًا لظن الناس أنه صهيوني.
"خمسون دقيقة" عرضت رواية مختلفة عمّا تريد إسرائيل للعالم سماعه، وأزالت النقاب عن حقيقة الرواية الإسرائيلية التي تحاول تصديرها للعالم كله على مدار عقود طويلة.
(المشهد)