فيديو - هذه حقيقة ما تبقى من قدرات "حزب الله" العسكرية

آخر تحديث:

شاركنا:
تساؤلات حول قدرة "حزب الله" العسكرية على الاستمرار في هذه الحرب (رويترز)
هايلايت
  • الخبير سيد غنيم: كنا ننتظر من "حزب الله" أكثر من ذلك بكثير.
  • الخبير عمر معربوني: الحزب لا يزال يمتلك عددا هائلا من الصواريخ المضادة للدروع.
  • لمعرفة المزيد عن حرب غزة ولبنان اضغط هنا. 

في ظل المعارك المستمرة بين إسرائيل و"حزب الله"، بدأت التساؤلات حول قدرة الحزب العسكرية على الاستمرار في هذه الحرب.

جاء الجواب عبر "معاريف"، التي نقلت عن مسؤول استخبارات أميركي، أن قدرات "حزب الله" تضررت بشكل كبير، لكن قواته البرية على الحدود مع إسرائيل لا تزال سليمة. فماذا يعني ذلك؟ وهل سنشهد إستراتيجية جديدة قد يتبعها "حزب الله" في مواجهة إسرائيل؟.

إسرائيل تضلل الإعلام

ردا على هذا التساؤلات، قال الخبير العسكري والإستراتيجي عمر معربوني لبرنامج إستراتيجيا على قناة ومنصة "المشهد": "أنا كمتابع ومراقب، أود أن أشير إلى مسألة مهمة جدا، وهي أنني استطعت الاستدلال على معلومات مهمة، أقله في المحافظة التي أعيش فيها وهي البقاع، معلومات ترتبط بالمناطق التي تقصف والتي يدعي العدو الإسرائيلي بأنها تحتوي على مستودعات لصواريخ وأسلحة وما إلى ذلك، بالتالي أستطيع أن أقول إن الأماكن التي قصفت والتي تحتوي على صواريخ هي قليلة جدا، إن كان في الضاحية الجنوبية أو في الجنوب أو في أي مكان آخر، والإعلام موجود ووصل إلى كل الأماكن ولم يلحظ وجود أعداد كبيرة من هذه المخازن".

وتابع قائلا: "هناك بعض الأماكن التي توجد فيها أسلحة وذخائر وصواريخ تابعة للحزب، ولكن دون شك ليس بالحجم الذي يصوره العدو من خلال الإعلام، بدليل العدد الكبير من المدنيين الذين يرتقون يوميا، ولا يوجد أي مؤشرات على وجود أسلحة بهذا العدد الذي تتكلم عنه إسرائيل".

وأضاف قائلا: "الصواريخ التي كانت موجودة في منطقة البقاع كان وجودها مرتبطا بمعركة الجرود التي واجه فيها "حزب الله" الجماعات الإرهابية المسلحة، ولا أنكر وجود أسلحة في المنطقة ولكن القسم الأكبر والأهم من صواريخ الحزب موجود في الأنفاق، بدليل الصواريخ التي يتم إطلاقها يومياً والتي تشير إلى ذلك، والفصل أو الحكم في هذه المسألة هو قدرة "حزب الله" على الاستمرار في إطلاق الصواريخ وإرسالها إلى أهدافها سواء كانت صواريخ قريبة المدى أو متوسطة أو بعيدة المدى".

وأردف بالقول: "من المهم جدا في هذا الصدد، أن نتكلم عن نظرية الردع الإسرائيلية، حيث نتساءل هل تعمل هذه النظرية بشكل جيد أم أنها فاشلة، وهذه النظرية الإسرائيلية بنيت على اتجاهين":

  • الاتجاه الأول هو "الردع بالمنع" الذي بني على أساس منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات والتي يعتقد العدو أنها تستطيع إسقاط كل الصواريخ والمسيرات، وكما هو واضح، هذا الاتجاه لا يعمل بشكل ممتاز إذا نظرنا إلى نسبة الصواريخ التي تسقط في الأراضي الإسرائيلية وإلى المسيرات التي لم يستطع الجيش الإسرائيلي حتى هذه اللحظة إيجاد حل لها.
  • الاتجاه الثاني هو "الردع بالصدمة والترويع" وهذا ما نشاهده يومياً، من خلال استهداف المساكن المدنية والبنية التحتية والسكان المدنيين، وهدف إسرائيل من هذا الاتجاه هو إيصال البيئة الحاضنة المباشرة والداعمة للمقاومة، إلى مرحلة الانهيار وهي ما نسميها مرحلة الانهيار الإدراكي قبل الدخول في مرحلة التأثير على الجسم العسكري وإدخاله في مرحلة الانهيار العسكري بسبب الضغط أيضاً، وهذا الاتجاه لم ينجح بشكل كبير حتى الآن.

وختم قائلا: "الحزب لا يزال يمتلك عددا هائلا من الصواريخ المضادة للدروع، بالتالي المسافة صفر في لبنان تختلف عن المسافة صفر مقارنة بغزة، والإسرائيلي يعيش معضلة في هذا الشأن، كما أن الظروف المناخية ستكون لصالح "حزب الله" على أرض المعركة".

Watch on YouTube

"حزب الله" متفوق بريًا

من جهته، قال الخبير العسكري والإستراتيجي الدكتور سيد غنيم لقناة "المشهد"، عن إمكانية استمرار التواجد الميداني لـ"حزب الله": "الجيش الإسرائيلي هو جيش نظامي يمتلك قدرات هائلة مقارنة بجيوش أخرى، و"حزب الله" تنظيم مسلح من دون الدولة ويمتلك قدرات معينة أياً كان من يمده بها، وعسكريا، "عدم هزيمة الأقل قوة" انتصار، و"عدم انتصار الأكبر قوة" هزيمة، وفعليا كان ينتظر من "حزب الله" أكثر من ذلك بكثير، حيث كان من المتوقع أن يتم إطلاق 2,000 إلى 3,000 صاروخ مرة واحدة، واستغلال الأنفاق الهجومية للدخول إلى الجليل، والحزب لم يحقق الهدف أو الكفاءة الكاملة مما يملك ويمتلك من معدات أو أسلحة أو أساليب قتال".

وتابع غنيم قائلا: "تقدم الجيش الإسرائيلي في العمق اللبناني سيكون لصالح "حزب الله" لأسباب كثيرة، أولها طبيعة المنشآت وطبيعة الجو، بالتالي فإن المقياس القادم مع توسيع العملية، سيكون حجم الدبابات بالنسبة للمقذوفات الموجهة المضادة للدبابات واستخدامها، الأمر الذي سيكون أفضل للجانب اللبناني نظرا لاتساع الأرض والقدرة على التمويه في المناطق الجبلية".

(المشهد)