واصل الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ انتقاده لإسرائيل، على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان ما خلق أزمة بين البلدين.
رئيس كوريا الجنوبية ينتقد إسرائيل
بدأت الجدل يوم الجمعة الماضي، عندما نشر رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، مقطع فيديو يُظهر جنودًا إسرائيليين يعتدون على فلسطينيين. وذكر أنّ صحة الفيديو بحاجة إلى التحقق، وتساءل عن الإجراءات الواجب اتخاذها في حال ثبوت صحة هذه الادعاءات.
ردًا على هذه التصريحات انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية بشدة لي، مدعيةً أنّ الرئيس الكوري الجنوبي نقل معلومات مضللة من حساب يُزعم أنه ينشر محتوًى معاديًا لإسرائيل. وأكدت إسرائيل أنّ الأمر قد خضع للتحقيق وأُغلق.
في غضون ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بيانًا توضيحيًا، أوضحت فيه أنّ تصريحات لي لم تكن موجهة إلى حدثٍ مُحدد، بل كانت دعوةً إلى احترام "حقوق الإنسان العالمية". كما أعربت الوزارة عن أسفها لـ"سوء الفهم" من جانب إسرائيل.
وفي بيانٍ لاحق، أكد لي أنّ الفيديو صُوّر في سبتمبر 2024، وشدد على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني في جميع الظروف. وكتب أنّ "حقوق الإنسان قيمة لا تُعوَّض".
كما شبّه الزعيم الكوري الجنوبي انتهاكات حقوق الإنسان بالمآسي التاريخية، بما في ذلك الاستعباد الجنسي للنساء الكوريات خلال الحقبة الاستعمارية والمحرقة.
ووصف الرئيس الكوري الجنوبي رد إسرائيل بأنه "مخيّب للآمال" لعدم التفكر في الانتقادات الدولية المتزايدة بشأن حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية مجددًا موقفها المتوازن، مشددةً على معارضة البلاد لجميع أعمال العنف واللاإنسانية، بما فيها ما تعتبره إسرائيل إرهابًا. وفي الوقت نفسه، جددت كوريا الجنوبية دعمها الثابت للالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني.
كما أعربت الوزارة عن تعاطفها مع الشعب اليهودي لما عاناه من جرّاء المحرقة، وقدمت تعازيها للضحايا.
(المشهد)