فرنسا: مستعدون للمساهمة بتوزيع آمن للغذاء في غزة

شاركنا:
مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة باتت في الأسابيع الأخيرة مصيدة للغزيين (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو السبت أن بلاده "مستعدة، وأوروبا كذلك، للمساهمة في ضمان توزيع الغذاء بشكل آمن" في قطاع غزة الذي يعاني أزمة إنسانية.

وأضاف بارو في مقابلة مع قناة "إل سي آي" أن هذه المبادرة تهدف إلى "معالجة القضية التي تقلق السلطات الإسرائيلية، وهي نهب المساعدات الإنسانية من قبل جماعات مسلحة".

لم يحدد الوزير الفرنسي ماهية هذه المساعدة الفرنسية والأوروبية المقترحة في توزيع المساعدات في غزة، لكنه عبّر عن "غضبه" بالإشارة إلى "الـ500 شخص (...) الذين قضوا أثناء توزيع المساعدات الغذائية" في غزة خلال الأسابيع الأخيرة.

وجاء تصريح بارو في ظل تزايد الانتقادات لإسرائيل مع سقوط قتلى أثناء انتظارهم تلقي مساعدات من "مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي منظمة ذات مصادر تمويل غامضة مدعومة الولايات المتحدة والحكومة الإسرائيلية.

فرضت إسرائيل مطلع مارس حصارا مطبقا على قطاع غزة منعت بوجبه دخول المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى شح كبير في المواد الغذائية والأدوية وغيرها من السلع الأساسية.

وخفّفت إسرائيل بشكل محدود حصارها في أواخر مايو حين بدأت "مؤسسة غزة الإنسانية" عمليات توزيع المساعدات.

والمؤسسة مدعومة من متعاقدين مسلّحين مولجين حفظ الأمن في مراكز التوزيع التابعة لها.

مجاعة في غزة

بحسب وزارة الصحة التي تديرها حكومة "حماس" في غزة، فقد قُتل نحو 550 شخصا وجرح أكثر من 4000 آخرين خلال تجمعات ضخمة لأشخاص يحاولون الوصول إلى مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة منذ أن بدأت "مؤسسة غزة الإنسانية" عملياتها.

والجمعة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن البحث عن الطعام ينبغي ألا "يكون بمثابة حكم بالإعدام" في غزة، منددا بالنظام الجديد لتوزيع المساعدة الإنسانية في القطاع والذي يؤدي "إلى قتل الناس".

(أ ف ب)