خطة مجلس السلام في غزة
وكشف ترامب عن اتفاق نزع السلاح في وقت متأخر من مساء الخميس، قائلاً إنه سيُنفذ على مراحل مُنظمة بعناية. وقدّم مسؤولون أميركيون ومسؤولون من مجلس السلام إحاطة للصحفيين حول بنود الاتفاق مساء الخميس، مشيرين إلى أن إسرائيل لا تزال متشككة في الخطة ولم تلتزم بها بعد.
وتتمثل النقطة الأولى في تأكيد الطرفين التزامهما بخطة السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة وأقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نوفمبر.
تنص خارطة الطريق على أن "الأطراف تسعى من خلال هذه العملية إلى إنهاء دوامة الدمار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، واستعادة الحياة الطبيعية، وتمكين الحكم الفلسطيني، وإعادة الإعمار، والأمن، والتعافي، والتنمية الاقتصادية، وإعادة تأهيل القطاعات المتضررة، وتيسير إطلاق مسار سياسي موثوق يحقق حق تقرير المصير وإقامة الدولة".
وتتطلب المرحلة الأولى، المسماة "المبادئ"، من إسرائيل وقف جميع العمليات العسكرية وفقًا لبروتوكول شرم الشيخ، مع العلم أنه لا يُطلب منها سحب قواتها إلا في مرحلة لاحقة من العملية. وتوافق "حماس" خلال المرحلة الأولى على تسليم مهام الحكم المدني والأمن إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة انتقالية يشرف عليها مجلس السلام.
وتوضح الخطة أن على كل من إسرائيل و"حماس" وقف العمليات العسكرية، حيث تلتزم إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بموجب بروتوكول شرم الشيخ، وتوقف الفصائل الفلسطينية المسلحة عملياتها.
وتقوم لجنة التحقق الدولية، التي أنشأها المجلس أيضًا، بالتحقق من استيفاء الطرفين لكل مرحلة قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
في إطار المرحلة الثانية، التي تحمل عنوان "الأمن"، يتعين على "حماس" والفصائل العسكرية الأخرى نزع سلاحها بالكامل، وتسليم جميع الأسلحة والسيطرة على الأنفاق إلى المجلس العسكري الحاكم. وتبدأ إسرائيل انسحابًا تدريجيًا يُستكمل خلال المرحلة الثالثة عند اكتمالها.
وسيتم الاتفاق على الجدول الزمني لنزع السلاح والانسحاب بعد التزام الطرفين بخارطة الطريق.
وسيعمل المجلس العسكري الحاكم في نهاية المطاف على توطيد الحكم والسلطة الأمنية وفقًا لمبدأ "سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد". وسيتمتع المجلس "باستقلالية تامة في أداء مسؤولياته" ضمن جدول زمني مدته 3 سنوات.
ويُمثل اتفاق مجلس السلام الجديد الخطوة التالية في خطة ترامب المكونة من 20 بندًا، والتي وُقعت العام الماضي لإنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل و"حماس" في قطاع غزة.
لا يزال نزع سلاح "حماس" يشكل عائقًا رئيسيًا أمام التقدم، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق.
(المشهد)
