فيديو - "الحوثيون" يشعلون باب المندب.. ودور خطير للحرس الثوري

آخر تحديث:

شاركنا:
مقتل عدد من أفراد طاقم سفينة "تهامة" في هجوم بباب المندب (رويترز)
هايلايت
  • التصعيد "الحوثي" دخل مرحلة أكثر دموية بعد مقتل عدد من أفراد طاقم سفينة "تهامة".
  • تقارير: هذا أول سقوط مؤكد لقتلى بهجوم "حوثي" على الملاحة منذ اندلاع الحرب مع إيران. 

دخل التصعيد "الحوثي" مرحلة أكثر دموية بعد مقتل عدد من أفراد طاقم سفينة "تهامة" واثنين من فرق الإنقاذ اليمنية في هجوم بباب المندب، في أول سقوط مؤكد لقتلى بهجوم "حوثي" على الملاحة منذ اندلاع الحرب مع إيران.

"الحوثيون" يشعلون الملاحة البحرية

وفي هذا الشأن، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد جميل المعمري، للإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "الهجوم على سفينة الشحن في باب المندب يمثل عملًا إجراميًا وبربريًا"، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لمنع ما وصفه بالجرائم التي ترتكبها جماعة "الحوثيين".

وربط حادثة السفينة بسلوك عسكري أوسع لـ"الحوثيين" داخل اليمن، مدعيًا أنّ الجماعة تستهدف بصورة متكررة مدنيين ومخيمات للنازحين في عدد من المحافظات، واعتبر أنّ "ذلك يعكس عملًا إرهابيًا ممنهجًا، وليس مجرد عمليات عسكرية اعتيادية".

واتهم المعمري بشكل مباشر إيران، وتحديدًا الحرس الثوري الإيراني، بالوقوف خلف النشاط العسكري لـ"الحوثيين"، حيث قال إنّ العمليات العسكرية في اليمن لا تتم من دون إشراف أو توجيه أو تنفيذ من الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف أنّ الحرس الثوري يشارك في:

  • تدريب العناصر "الحوثية".
  • تحديد الأهداف العسكرية.
  • الإشراف على إطلاق الصواريخ.
  • الإشراف على تشغيل الطائرات المسيّرة.
  • تحديد أعداد الصواريخ والطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجمات.

ووصل المعمري إلى حد وصف "الحوثيين" بأنهم "غطاء أو مكياج" للحرس الثوري الإيراني الموجود في اليمن، معتبرًا أنّ العناصر الإيرانية هي التي تتحكم في جزء أساسي من القرار العسكري.

Watch on YouTube

هل ترى إيران في باب المندب امتدادًا لحرب هرمز؟

في رده على سؤال حول ما إذا كانت إيران تعمل على توسيع المواجهة من مضيق هرمز إلى باب المندب، قال المعمري إنّ "طهران تعمل على توسيع عملياتها العسكرية وإدخال المنطقة في صراع أوسع، وهي تريد استخدام "الحوثيين" كورقة في أي تسوية أو اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، خصوصًا إذا حصل تفاهم يتعلق بمضيق هرمز".

وبحسب تحليله، فإنّ طهران قد تكون قلقة من أنه في حال التوصل إلى اتفاق حول هرمز، قد يتجه المجتمع الدولي والإقليمي لاحقًا إلى عملية تستهدف إنهاء سيطرة "الحوثيين" على باب المندب. لذلك، يرى أنّ إيران تحرك أذرعها في اليمن بهدف ضمان إدراج الملف اليمني و"الحوثيين" في أي اتفاق إقليمي أو أميركي-إيراني محتمل.


لماذا استُهدفت سفينة "تهامة"؟

وعندما سُئل عن أنّ السفينة المستهدفة لا تبدو تابعة لجهة معادية لـ"الحوثيين"، رفض المعمري التبرير "الحوثي" القائم على اتهام السفن المستهدفة بأنها تنقل أسلحة أو تقدم دعمًا لخصوم الجماعة.

وقال إنّ "الحوثيين لا يميزون بين سفن أو جهات مختلفة، ويستهدفون حتى حركة التجارة العالمية والسفن المدنية".

كما وصف اتهام السفن بأنها تحمل معدات عسكرية بأنه ذريعة متكررة تستخدمها الجماعة، لتبرير الهجمات عندما تتعرض للانتقاد.

(المشهد)