قالت جماعة متمردة بقيادة الطوارق اليوم السبت إنها شنت هجوما على بلدة في شمال مالي توجد فيها قوات حكومية وقوات شبه عسكرية روسية، وأفاد سكان منطقتين أخريين في شمال ووسط مالي بسماع دوي إطلاق نار وانفجارات.
وفي مايو الماضي، أعلن متمردون في مالي، السيطرة على معسكر إستراتيجي تابع للجيش في بلدة تيساليت بشمال البلاد.
ويأتي ذلك بعد الهجوم واسع النطاق الذي شنه مسلحو "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" الإرهابي ومتمردي "جبهة تحرير أزواد" الانفصالية على مواقع الجيش والقوات الأمنية في المناطق الغربية والوسطى من مالي صباح السبت الماضي.
وعقب الهجمات، أعلنت الدفاع الروسية أن الفيلق التابع لها ساعد القوات الحكومية في التصدي لمحاولة انقلاب في مالي شارك فيه 12 ألف مسلح تلقوا تدريباتهم على أيدي مرتزقة ومدربين أوكرانيين وأوروبيين.
وفي وقت لاحق، أكدت سلطات مالي أن الوضع في البلاد تحت سيطرتها وأن جيش مالي يواصل العمليات ضد المسلحين.
(وكالات)