بريطانيا.. مستقبل ستارمر السياسي على المحك بعد استقالة أول وزير

آخر تحديث:

شاركنا:
استقالة الوزيرة المساعدة في وزارة الإسكان والمجتمعات تُربك ستارمر (رويترز)

يبدو أنّ منصب كير ستارمر كرئيس لوزراء المملكة المتحدة بدأ يفلت منه أمس الاثنين، بعد أن دعاه ما يزيد عن 70 من نواب حزب العمال البريطاني إلى التنحي، أو تحديد جدول زمني للمغادرة، بحسب تقارير محلية.

وفي التفاصيل، شهدت حكومة بريطانيا تصعيدًا سياسيًا جديدًا بعد استقالة الوزيرة المساعدة في وزارة الإسكان والمجتمعات مياتا فاهنبوليه، وهي خطوة اعتبرها العديد بداية لموجة جديدة من الانشقاقات داخل الحزب، تزامنًا مع تصاعد وتيرة المطالبة باستقالة ستارمر.

استقالة أول وزير تضع مستقبل ستارمر في مهب الريح

وقالت مياتا فاهنبوليه في منشور على منصة "إكس"، إنها "تحث رئيس الوزراء على فعل الشيء الصحيح من أجل البلاد والحزب، ووضع جدول زمني لانتقال منظم"، في إشارة مباشرة إلى ضرورة تنحيه.

من جهته، قال ستامر للوزراء في داونينغ ستريت: "يتوقع الشعب منّا الاستمرار في الحكم وهذا ما أفعله، وهذا ما ينبغي علينا فعله كحكومة"، وفق ما ورد في البيان الحكومي.

ومن المعلوم أنّ العديد من أعضاء مجلس الوزراء طالبوا ستارمر بتوضيح كيف ومتى سيترك منصبه.

وكان ستارمر، الذي تعرّض لضغوط بسبب الأداء السيّئ لحزبه في الانتخابات الأسبوع الماضي، يأمل في تعزيز موقفه بخطاب يعد فيه بتطوير علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي، وسط جهود متجددة لإثبات خطأ المشككين.

معارضة داخلية ضد ستارمر

ولكنّ الخطاب لم يوقف تدفق المعارضة الداخلية ضد رئيس الوزراء البريطاني، حيث دعاه حلفاء منافسيه الرئيسيين في القيادة، إلى التخطيط لخروجه، في ما بدا وكأنه سلسلة من التدخلات المنسقة والمتقطعة.

ومع استقالة الوزيرة المساعدة في وزارة الإسكان والمجتمعات يوم أمس الاثنين، تحولت الدعوات أيضًا من النواب العاديين إلى كبار المساعدين الوزاريين، ما أدى إلى تصعيد الضغط على ستارمر.

ودعا العديد من حلفاء وزير الصحة البريطاني والمرشح للقيادة ويس ستريتنغ، ستارمر، إلى التنحي بسرعة مساء الاثنين. لكن من بين المساعدين، استقال جو موريس، أحد السكرتيرين البرلمانيين الخاصين لستريتينغ، وهو عضو في البرلمان يعمل مساعدًا لوزير كبير، من وظيفته ليطلب من ستارمر الرحيل.

(المشهد)