من يحكم إيران اليوم؟ قائمة بأبرز صناع القرار في طهران

شاركنا:
الحرس الثوري الإيراني القوة المهيمنة فعليا وصاحبة النفوذ الأكبر (إكس)

في ظل تصاعد الحرب مع إيران، تتزايد التساؤلات حول الجهة التي تدير القرار فعلياً داخل طهران، في وقت تؤكد فيه واشنطن إجراء محادثات مع مسؤول إيراني "رفيع المستوى"، مقابل نفي إيراني رسمي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "لا أحد يعرف مع من يتحدث"، في إشارة إلى حالة الغموض داخل القيادة الإيرانية، معتبراً أن بلاده تتواصل مع "الأشخاص المناسبين" الراغبين في التوصل إلى اتفاق.

من يحكم إيران الآن؟

وبحسب شبكة "فوكس نيوز"، فإن من يحكمون إيران اليوم هم:

  • الحرس الثوري الإيراني: القوة المهيمنة فعلياً وصاحبة النفوذ الأكبر في إدارة الدولة والقرار العسكري.
  • المجلس الأعلى للأمن القومي: غرفة القيادة التي تُتخذ فيها القرارات الاستراتيجية بدعم قادة الحرس.
  • مجتبى خامنئي: المرشد الأعلى بالاسم، لكن نفوذه الفعلي محل تساؤلات حالياً.
  • محمد باقر قاليباف: رئيس البرلمان واسم مطروح كمحاور محتمل مع واشنطن.
  • عباس عراقجي: واجهة دبلوماسية لنقل الرسائل دون امتلاك القرار النهائي.
  • دائرة القادة الأوسع: جنرالات الحرس الثوري، رجال الدين، ومسؤولون يشكلون شبكة حكم متداخلة.

الحرس الثوري.. القوة النافذة

وبحسب محللين تحدثوا لشبكة "فوكس نيوز"، برز الحرس الثوري الإيراني كالقوة الأكثر نفوذاً في البلاد، متقدماً على المؤسسات السياسية التقليدية، خصوصا بعد الضربات التي استهدفت قيادات عليا، ما أدى إلى إضعاف هيكل الدولة المركزية وتحويلها إلى نظام تُديره مراكز قوى متداخلة.

ويلعب المجلس الأعلى للأمن القومي دوراً محورياً في إدارة القرارات العسكرية والسياسية، وسط هيمنة واضحة لقادة الحرس الثوري داخله، ما يعزز قبضتهم على مفاصل الحكم.

قاليباف وواشنطن

في المقابل، يواجه المرشد الأعلى مجتبى خامنئي تساؤلات حول قدرته على إدارة السلطة، إذ تشير تقديرات إلى أن دوره الحالي رمزي إلى حد كبير، خاصة بعد إصابته وتراجعه عن الظهور العلني.

كما يبرز اسم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف كشخصية محتملة في أي تواصل مع واشنطن، نظراً لخلفيته العسكرية والسياسية، رغم نفيه إجراء محادثات. فيما يظل وزير الخارجية عباس عراقجي واجهة دبلوماسية لنقل الرسائل، دون أن يمتلك القرار النهائي.

ويرى مراقبون أن السلطة في إيران باتت موزعة بين شبكة من القادة العسكريين والسياسيين والدينيين، يجمعهم هدف واحد يتمثل في الحفاظ على بقاء النظام، رغم التباينات الداخلية.

(ترجمات)