في الوقت الذي كان من المفترض فيه أن يكون الاجتماع الذي دار بين عدد من القادة بالقاهرة في إطار قمة الثمانية النامية هو الحدث الأبرز الذي تشد إليه الأنظار ويهتم به الجميع كان الحديث عن القصر الرئاسي بالعاصمة الإدارية الجديدة هو أبرز ما التقطته بين الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي في مصر. إليكم لماذا شد القصر الرئاسي بالعاصمة الإدارية الجديدة الأنظار إليه.
القصر الرئاسي بالعاصمة الإدارية الجديدة
وعقدت أمس قمة "الدول الثماني النامية" بالقصر الرئاسي بالعاصمة الإدارية الجديدة وحضرها قادة الدول المنظوية تحت منظمة الدول الثمانية النامية وذلك لتباحث كيفية تطوير التعاون الاقتصادي بينها علاوة على النظر في المستجدات الأمنية والسياسية في المنطقة.
وشدت الصور القادمة من القصر الرئاسي بالعاصمة الإدارية الجديدة انتباه المصريين الذين تداولوها على نطاق واسع مع العديد من التعليقات المنبهرة من جمال المكان وفخامته.
وأظهرت الصور التي نشرتها الرئاسة المصرية من داخل القصر الجمهوري الجديد معالم هذه البناية السيادية التي بنيت بايدي مصرية واستهلم تصميمها خصائص المعمار المصري وتراثه الثري.
وأشاد المعلقون بما شاهدوه من صور ومقاطع فيديو قادمة من قصر رئاستهم الجديد وعلق البعض على صور الضيوف الذين كان الانبهار باديا عليهم ساعة دخولهم للمكان ومن بينهم الرئيس التركي طيب رجب إردوغان ومرافقه ونشر كثيرون صورا لهما وهما يتأملان الأسقف والجدران بنظرات تشي بالكثير من الإعجاب والانبهار.
وقال عدد من المعلقين إن القصر الرئاسي الجديد لا يقل فخامة عن قصور الملك الشهيرة عالميا.
وأعاد الحديث عن القصر الرئاسي الجديد في مصر النقاش حول أهمية بناء قصور رئاسية جديدة في الوضع الراهن الذي تمر به مصر واستحضر البعض كلمات الرئيس السيسي حين قالها إنه سيشيد قصورا رئاسية تكون حديث العالم لافتا إلى أن مصر" مش شوية".
(المشهد)