السفن ترفض العودة إلى هرمز رغم وقف النار.. الهدنة لا تكفي؟

شاركنا:
مضيق هرمز بلا حركة تُذكر والأسواق تترقب إشارة الثقة رغم الهدنة (رويترز)

أظهرت بيانات حركة الملاحة البحرية صباح الأربعاء، تباطؤًا شديدًا في عبور السفن عبر مضيق هرمز، بعد أكثر من 6 ساعات على إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بين أميركا وإيران، ما يعكس استمرار الحذر في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

هل مضيق هرمز مُغلق؟

ووفق بيانات نشرتها شبكة "سي إن إن"، لم تشهد حركة السفن أيّ عودة طبيعية حتى الآن، رغم الإعلان عن الهدنة، في وقت حذّر فيه محللون، من أنّ استئناف الملاحة التجارية لن يكون فوريًا.

وقال تشارلي براون، المستشار لدى "يونايتد أغينست إيران"، والضابط السابق في البحرية الأميركية، إنّ وقف إطلاق النار "خطوة ضرورية، لكنه لا يعني عودة فورية لحركة الشحن عبر الممرات الدولية في المضيق".

وأضاف، أنّ مالكي السفن ما زالوا ينتظرون توجيهات رسمية من القنوات الأمنية البحرية، والدول التي ترفع السفن أعلامها، إلى جانب شركات التأمين ضد مخاطر الحرب، قبل اتخاذ قرار العودة.

وأشار براون إلى أنّ المؤشر الحقيقي سيكون في أول السفن التي تخاطر بالعبور، موضحًا أنّ نجاح هذه الرحلات بأمان، سيعيد الثقة تدريجيًا ويدفع باقي السفن إلى استئناف الحركة.

وكانت إيران قد استهدفت ما لا يقل عن 19 سفينة قرب المضيق منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى تعطيل الإمدادات النفطية العالمية لأكثر من ستة أسابيع، وأثر سلبًا على الأسواق الدولية.

وفي تطور لافت، قال وزير الخارجية الإيرانية، إنّ "العبور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكنًا بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية"، بينما أفادت وكالة تسنيم، بأنّ إيران وسلطنة عُمان ستفرضان رسومًا على السفن مقابل المرور خلال فترة الهدنة.

(ترجمات)