كشفت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل جديدة سبقت الهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا، مشيرة إلى أن إسرائيل حاولت التوصل إلى تفاهمات مع الرئيس السوري أحمد الشرع عبر قنوات اتصال غير مباشرة، قبل أن تنتهي تلك المحاولات من دون التوصل إلى نتيجة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إن "إسرائيل لجأت إلى الحوار غير المباشر مع الشرع في محاولة لمعالجة مخاوفها المتعلقة بالمطار السوري".
فشل الاتصالات السرية
وبحسب المصدر الأمني، لم تفض الاتصالات السرية إلى تفاهم بين الجانبين، لتنتقل إسرائيل بعد ذلك إلى إطلاع الولايات المتحدة على معلومات استخباراتية قالت إنها تشير إلى محاولات تركية للتمركز في المطار.
وزعمت إسرائيل أن التحركات التركية المحتملة تمثل انتهاكا للاتفاقات القائمة.
ووفق الرواية التي نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، قررت إسرائيل مهاجمة المطار بعد فشل الاتصالات، وفي ظل توقعها وصول قوات إلى الموقع.
تركيا ترفض الرواية الإسرائيلية
في المقابل، رفضت تركيا المزاعم الإسرائيلية بشأن استعداد قواتها للانتشار في مطار أبو الظهور، ووصفت المبررات التي قدمتها إسرائيل للغارة بأنها "ادعاءات واهية".
وقال مكتب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن المزاعم التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تهدف إلى إضفاء الشرعية على ضربات جوية وصفها بأنها "غير قانونية"، مؤكداً أنها تضر بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
ودعت تركيا نتانياهو إلى التخلي عما وصفته بالسياسة "العدوانية والقسرية"، مطالبة باحترام القانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
(ترجمات)
