تداول سوريون على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو قالوا إنه يُنشر للمرة الأولى، ويوثق لحظة وصول عناصر من المعارضة المسلحة، التي وصلت لاحقا إلى السلطة بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلى ضريح الرئيس الأسبق حافظ الأسد في بلدة القرداحة بمحافظة اللاذقية.
وأثار الفيديو تفاعلا واسعا بين السوريين، بعدما أظهر مشاهد من عملية نبش القبر الذي يضم ضريح حافظ الأسد، الذي حكم سوريا بين عامي 1971 و2000.
قبر خال
وبحسب ما يظهر في المقطع المتداول، بدا القبر خاليا من أيّ رفات أو بقايا بشرية، ما أثار تساؤلات جديدة حول مصير جثمان الرئيس السوري الراحل.
ودفع ذلك إلى تداول فرضيات متعددة، من بينها أنّ الجثمان نُقل في وقت سابق إلى مكان آخر، أو أنه لم يكن موجودا في الموقع أساسا.
وأعاد الفيديو الجدل بشأن المكان الذي دفن فيه حافظ الأسد، حيث تساءل متابعون عن الجهة التي تعرف الموقع الفعلي للجثمان.
في المقابل، ذهب آخرون إلى ترجيح أن يكون قد أوصى بدفنه في مكان غير معلن، تحسبا لأيّ تطورات سياسية أو أمنية مستقبلية.
ويُسمع في المقطع صوت أحد المقاتلين وهو يقول: "نبشنا قبرو.. ما طلع هون"، في إشارة إلى عدم العثور على أيّ رفات داخل القبر.
نبش وتخريب
وكان ضريح حافظ الأسد في القرداحة قد تعرض بعد سقوط نظام بشار الأسد لعمليات نبش وتخريب وإحراق.
وأثارت تلك المشاهد آنذاك تباينا في المواقف بين السوريين، إذ اعتبرها بعضهم تعبيرا عن رفض مرحلة حكم امتدت لعقود، فيما رأى آخرون أنها تمثل انتهاكا لحرمة الموتى وتتعارض مع التعاليم الدينية والقيم الإنسانية.
(المشهد)