ضحية تنمر.. من هي البرلمانية الجزائرية زهية بن قارة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تضامن واسع مع البرلمانية الجزائرية زهية بن قارة (إكس)
يقول البعض إنه في الجزائر، من الأسهل على المرأة أن تصبح رئيسةً للبلاد من أن تصبح عمدةً لمدينتها لكن زهية بن قارة نجحت في أن تكون عمدة لمدينتها قبل أن تحجز لها مقعدا بالبرلمان الجزائري المنتخب حديثا. فمن هي البرلمانية الجزائرية زهية بن قارة التي كانت محل متابعة واسعة داخل الجزائر وخارجها؟

من هي البرلمانية الجزائرية زهية بن قارة؟

وفي اليومين الأخيرين كان اسم البرلمانية الجزائرية زهية بن قارة الأكثر تداولا في الجزائر وحتى خارجها وذلك عقب حملة تنمر تعرضت لها بعد ظهورها الأول خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب الجزائري بسبب "صوتها وشكلها".

لكن المرأة المعروفة محليًا باسم "الأستاذة"، تبدو غير مكترثة فما قدمته لمدينتها كان وراء كسبها ثقة الناخبين الذين منحوها أصواتهم لتصبح ممثلة لهم بالبرلمان الجزائري.

وطالما تعرضت بن قارة للتنمر بسبب شكلها وخامة صوتها التي وصفها البعض بـ"الذكورية" وفي أول تعليق لها بعد الجلسة الافتتاحية للبرلمان شكرت بن قارة ناخبيها الذين ساهموا في وصولها لهذا المقعد وقالت "أرفع لهم القبعة" كما تعهدت بأن تكون في مستوى تطلعاتهم.

وردا على حملة التنمر التي تعرضت لها  البرلمانية الجزائرية زهية بن قارة عبر عدد كبير من الجزائريين عن تضامنهم الواسع معها.

وفي عام 2017 كانت زهية بن قارة واحدة من 4 نساء فقط في جميع أنحاء البلاد فزن بمنصب عمدة في الانتخابات المحلية الأخيرة عن قائمة حزب حركة المجتمع السلم (الإسلامي).

وعدّ فوزها حينها مفاجئًا للغاية نظرًا لطبيعة مدينة شيغارا الجبلية، وهي مدينة شرقية متجذرة في التقاليد، حيث نادرًا ما تتولى النساء مناصب قيادية عامة.

ولقيت حينها انتقادات كبيرة خصوصا من الأصوات المتشددة التي اعتبرت أن ترشحها للمنصب مخالف للشريعة الإسلامية.

وبن قارة ليست مجرد ناشطة متفانية تساعد في دعم الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، بل هي أيضاً مديرة المدرسة الثانوية المحلية، حيث تقوم بتدريس الشريعة الإسلامية منذ سنوات. 

(المشهد)