أسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، عن مقتل العديد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، وقد أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الخميس، أن بلاده "تنتصر" فيما "الجمهورية الإسلامية" "تُباد".
ولكن العديد من الشخصيات الإيرانية، منهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، نجوا من الضربات، بينما سارعت طهران إلى تعيين قادة آخرين بدلا من الشخصيات التي اغتيلت.
أبرز القادة الذين قتلوا
في ما يلي أبرز المسؤولين الذين قُتلوا في ثلاثة أسابيع من الحرب.
في 28 فبراير وهو اليوم الأول من الحرب، قُتل المرشد الإيراني في غارة أسفرت عم مقتل عدد من أفراد أسرته ومسؤولين إيرانيين آخرين.
نجا نجله مجتبى الذي أصبح مرشدا جديدا على الرغم من إصابته وفقا للإدارة الأميركية.
قد يشكّل اغتيال علي لاريجاني الخسارة الأكبر التي مُنيت بها إيران. وطالت الغارة الإسرائيلية إلى جانب لاريجاني عددا من أفراد عائلته.
كان محمد باكبور قائدا للقوات البرية التابعة للحرس الثوري، قبل أن يتسلّم منصب قائد الحرس في يونيو 2025، خلفا لحسين سلامي الذي قُتل في حرب الـ12 يوما.
وقضى باكبور في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي بينما استُبدل بعد مقتله بوزير الدفاع السابق أحمد وحيدي.
وبالتزامن قُتل علي شمخاني الذي كان مستشارا للمرشد الأعلى وأحد كبار المسؤولين الأمنيين في إيران منذ العام 1980.
كما قُتل إسماعيل خطيب في غارة إسرائيلية على طهران في 18 مارس. وكان يتولى منصبه منذ العام 2021، وقد اتهمته منظمات حقوق الإنسان بلعب دور رئيسي في قمع الاحتجاجات في البلاد.
قُتل عزيز ناصر زاده، الذي كان أحد قدامى المحاربين في الحرب الإيرانية العراقية، في غارة جوية في اليوم الأول من الحرب.
في 17 مارس، قُتل غلام رضا سليماني قائد قوات "الباسيج" التابعة لـ"الحرس الثوري" في غارة إسرائيلية.
أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه قتل بضربة في طهران إسماعيل أحمدي، رئيس هيئة استخبارات قوات "الباسيج" رغم أن طهران لم تؤكد الخبر حتى الآن.
فجر الجمعة، قُتل علي محمد نائيني في الهجوم الأميركي الإسرائيل الذي وصفه "الحرس" بأنّه "دنيء". ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن نائيني قوله: "صناعتنا للصواريخ تبلي بلاء ممتازا... وما من مخاوف في هذا الخصوص لأنه حتّى في أوقات الحرب، نواصل إنتاج الصواريخ".
قُتل محمد شيرازي في اليوم الأول من الحرب. وكان يضطلع بمهمة التنسيق بين مختلف فروع القوات الأمنية داخل مكتب المرشد.
قُتل عبد الرحيم موسوي في اليوم الأول من الحرب، وكان يشغل منصبه منذ يونيو 2025، بعد مقتل سلفه محمد باقري في حرب الـ12 يوما.
(وكالات)