يواصل العراقيون منذ ساعات التفاعل مع ما صار يعرف بتسريب عبد الكريم الفيصل والمتعلق بتلقي مستشار رئاسي لرشوة كبيرة ما شد الراي العام وأجبر الرئاسة العراقية على التدخل سريعا. فما هي حقيقة تسريب عبد الكريم الفيصل؟
حقيقة تسريب عبد الكريم الفيصل
وفي التفاصيل الجديدة حول تسريب عبد الكريم الفيصل أصدرت رئاسة الوزراء العراقية قبل ساعات بياناً أكدت فيه أنه تم فتح تحقيق بعد تداول تسريب صوتي يعترف بتقاضيه رشوة بقيمة مليون دولار.
وأكد البيان على أن الملاحقة القانونية مستمرة لكل طرف أو جهة تروّج أو تختلق الأكاذيب والأخبار العارية عن الصحة، مشيرا إلى أن هذه الأخبار تستهدف أولاً تشويش الرأي العام وتضليله، والتغطية على الفاسدين، كما أنها تستهدف الفريق الحكومي وما قدّمه من نجاحات رقمية واضحة في ملفات كانت تمثل عقدة صعبة أمام الأداء الخدمي والاقتصادي على مدى سنوات.
وبالعودة لحقيقة تسريب عبد الكريم الفيصل تجدر الإشارة إلى أن تسريبا صوتيا نسب لعبد الكريم الفيصل، كبير مستشاري رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يتحدث فيه عن طلبه لرشوة كبيرة تقدر بمليار ونصف من شخص كان يطلب مساعدته "مثل المرة السابقة" واعدا إياه بمساعدته غي الحصول على تراخيص لتنفيذ مشروعه.
وفجر التسريب الصوتي أزمة كبيرة في الشارع العراقي وتعالت الأصوات المنادية بفتح تحقيق فيه ومحاسبة المستشار الرئاسي إذا ثبت تورطه في الحصول على رشوة مليارية كما باتت توصف.
وقالت تقارير صحفية إن القضاء العراقي فتح تحقيقا في هذا التسريب.
أما بالنسبة للمستشار الفيصل فقد نفى ما نسب لها كما نفى أيضا توقيفه عن العمل.
ونشر كبير هيئة المستشارين لدى السوداني بيانا للرأي العام نفى كل ما نسب له وقال إن التسجيل المسرب مفبرك وهو محض افتراء.
وتكون حقيقة تسريب عبد الكريم الفيصل بيد القضاء الذي سيتثبت من صحة ما نسب للمستشار العراقي.
ويعاني العراق من انتشار الفساد الذي مس جميع مفاصل الدولة والتي طالت مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وكان آخرها الكشف عن فضيحة شبكة تجسس وابتزاز تورط فيها عدد من كبار موظفي مكتب رئاسة الوزراء.
(المشهد)