أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم اليوم السبت، أن قواتها بدأت في تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام من مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" في بيان على منصة "إكس" أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية قامتا بتنفيذ عملياتٍ في المضيق، مضيفة: "عبرت المدمرتان يو إس إس فرانك إي. بيترسون (DDG 121) ويو إس إس مايكل مورفي (DDG 112) مضيق هرمز، وعملتا في الخليج العربي، ضمن مهمة أوسع نطاقًا لضمان خلو المضيق تمامًا من الألغام البحرية التي زرعها سابقًا الحرس الثوري الإيراني".
ومن جانبه، قال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر: "بدأنا اليوم عملية إنشاء ممر جديد، وسنشارك هذا المسار الآمن مع قطاع النقل البحري قريبًا لتشجيع حرية حركة التجارة".
تعزيزات إضافية
وشدد البيان على أن مضيق هرمز يعد ممرًا بحريًا دوليًا وممرًا تجاريًا حيويًا يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي والعالمي، لافتا إلى أن قوات أميركية إضافية بما في ذلك طائرات بدون طيار تحت الماء، ستنضم إلى جهود إزالة الألغام في الأيام المقبلة.
وبدوره قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في منشور على منصة "إكس": "عبرت المدمرة الأميركية فرانك إي. بيترسون والمدمرة الأميركية مايكل مورفي مضيق هرمز وعملتا في الخليج العربي كجزء من مهمة أوسع لضمان خلو المضيق تمامًا من الألغام البحرية التي زرعها الحرس الثوري الإيراني سابقًا".
لكن وسائل إعلام رسمية نقلت عن مسؤول إيراني رفيع نفيه هذه المعلومات.
أفادت وكالة "فارس" للأنباء بأن القوات الإيرانية أبلغت وفد إيران المفاوض بتحرك مدمرة أميركية باتجاه مضيق هرمز، لافتة إلى أن "المدمرة توقفت عن التحرك بسبب الرد الحازم للقوات الإيرانية وتحذيرات وفد إيران في باكستان".
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إن "مدمرة أميركية عادت من مضيق هرمز بعد تحذير حازم من إيران".
(المشهد)