قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إنّ الجيش الإسرائيلي عرقل عمليات قوات حفظ السلام في لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع، وواصل ارتكاب انتهاكات في مناطق متفرقة.
وأضاف، أنّ "القيود" التي تفرضها إسرائيل على حرية حركة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) لا تزال مستمرة.
وذكر دوجاريك في مؤتمر صحفي: "في 16 أكتوبر، قامت دبابات إسرائيلية بسد طريق أمام قافلة لوجستية تابعة لليونيفيل بالقرب من البياضة في القطاع الغربي، ما حال دون وصول الإمدادات إلى مواقعنا".
وأشار إلى أنّ "إقامة حواجز وعوائق على طرق عدة، أدت إلى إلغاء دوريات وقوافل لوجستية كانت مقررة مسبّقا".
منذ العام 1978، شكّل عناصر حفظ السلام قوّة فاصلة بين لبنان واسرإئيل، لكنّ انتشارهم لم يحل دون جولات قتالية عدة بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من طهران، اللذين خاضا حربين متتاليتين منذ العام 2023.
ومن موقعها كقوّة ترصد الأعمال العدائية وتقدّم في الوقت نفسه خدمات إنسانية للسكان، باتت "يونيفيل" جزءا أساسيا من النسيج الاجتماعي في الجنوب على مدى عقود.
لكن في ظل ضغط من الولايات المتحدة حليفة إسرائيل، قرر مجلس الأمن في أغسطس 2025 إنهاء ولاية هذه القوة الدولية بحلول نهاية العام 2026.
(المشهد)
