قال المتحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد في بيان اليوم الأربعاء إن مجمع الخدمات الدبلوماسية الأميركي بالعاصمة العراقية تعرض لهجوم في وقت متأخر أمس الثلاثاء من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وأضاف أن السفارة تعمل على تقييم الأضرار الناجمة عن الواقعة وسبب حدوثها وستقدم المزيد من المعلومات بعد إتمام عملية التقييم.
القوات الأميركية في العراق
وفي ديسمبر الماضي، أفاد مراسل "المشهد" بدوي صفارات الإنذار في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة العراقية بغداد، فيما تحدث مصدر أمني خاص عن استهداف السفارة الأميركية بـ 3 صواريخ.
وشهد العام الماضي، منذ بداية حرب 7 أكتوبر في غزة، تصعيداً عسكرياً بين الفصائل العراقية المسلحة والقوات الأميركية في العراق، حيث تتهم الفصائل واشنطن بدعم إسرائيل في حربها على غزة، وتطالب الحكومة العراقية بإخراج التحالف الدولي بداية بالقوات الأميركية، في المقابل تستمر واشنطن بالرد العسكري على هذه الهجمات، وتستهدف مقرات للحشد الشعبي في بغداد.
وقبل أيام، قالت مصادر مطلعة إن واشنطن وبغداد توصلتا إلى تفاهم حول خطة انسحاب قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من الأراضي العراقية.
وأوضحت المصادر أن الخطة تتضمن خروج مئات من قوات التحالف بحلول سبتمبر من عام 2025 والبقية بحلول نهاية العام التالي.
وينتظر الاتفاق موافقة قيادة البلدين وتحديد موعد للإعلان عنه.
وقال مسؤول أميركي كبير "توصلنا إلى اتفاق، وحاليا يتعلق الأمر فقط بموعد الإعلان عنه".
والشهر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية العراقية تأجيل موعد إنهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية في العراق، بسبب التطورات الأخيرة في المنطقة، من دون أن يخوض بيان الوزارة في تفاصيل هذه التطورات.
وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إنه لم يكن متبقياً سوى الاتفاق مع واشنطن على تفاصيل موعد الانسحاب، وبعض الجوانب اللوجستية الأخرى، وإن بغداد كانت قريبة جداً من الإعلان عن هذا الانسحاب، لكن بسبب التطورات الأخيرة في المنطقة تم إرجاء الإعلان من قبل الأطراف المعنية.
(رويترز)