تفاءل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي بإمكانية انتخاب رئيس جديد للبلاد غدا الخميس.
وقال ميقاتي: "للمرة الأولى، منذ الفراغ في سدة الرئاسة، أشعر بالسرور لأنه بإذن الله سيكون لدينا غدا رئيس جديد للجمهورية".
وأمس، أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري عقد جلسة عامة للبرلمان غدا الخميس، لانتخاب رئيس للبلاد.
ضربة قاسية لـ"حزب الله"
بعد انتهاء ولاية ميشال عون في أكتوبر 2022، عقد البرلمان 12 جلسة فشل خلالها في انتخاب رئيس. وكان "حزب الله" يسعى إلى فرض مرشحه سليمان فرنجية الذي كان قريبا أيضا من الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.لكن "حزب الله" تلقّى ضربة قاسية في مواجهته مع إسرائيل التي استمرّت سنة تقريبا على خلفية الحرب بين حركة "حماس" والدولة العبرية في قطاع غزة.
ودمّرت إسرائيل جزءا كبيرا من ترسانة الحزب وقتلت عددا من قياداته على رأسهم أمينه العام حسن نصرالله، ما أجبر الحزب على القبول باتفاق وقف لإطلاق النار مع إسرائيل ينص على انسحابه من المنطقة الحدودية وفي مرحلة لاحقة على نزع سلاحه، وفق توقعات مسؤولين لبنانيين.
قائد الجيش جوزيف عون
ويبرز اسم قائد الجيش جوزيف عون كالمرشح الأوفر حظا حتى الآن. لكن في بلد متعدّد الطوائف والأحزاب، لا توجد أكثرية واضحة في البرلمان، ويفرض توازن القوى إجمالا "توافقا" يصعب التوصل إليه لانتخاب رئيس.
ولا يفرض الدستور اللبناني على المرشحين إلى رئاسة الجمهورية تقديم ترشيح رسمي. وهناك أسماء عدّة متداولة للرئاسة، بينها أبرز زعيمين في الطائفة المارونية التي يفترض أن ينتمي إليها رئيس الجمهورية: رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع المعارض الشرس لـ"حزب الله"، وخصمه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
لكن لا يزال الغموض متواصلا شأن ما إذا كان قد حصل توافق معين على شخصية ما من تلك الشخصيات.
(وكالات)